من طنجة، أبرزت  مني أن المهندس المغربي يضطلع بدور محوري في مواكبة التحولات الاقتصادية والاجتماعية والتكنولوجية التي يشهدها المغرب، من خلال مساهمته في إنجاز المشاريع المهيكلة والأوراش الاستراتيجية التي تعزز تنافسية المملكة وتدعم مسارها التنموي.

طنجة– مراد الزلاجي-le12

أكدت الكاتبة العامة لهيئة المهندسين التجمعيين، دلال مني، اليوم السبت بطنجة، أن المهندسين يشكلون “شريكا فعالا واستراتيجيا في الأوراش التنموية الكبرى التي تشهدها المملكة”، معتبرة أن بناء حزب قوي ومتجدد يقتضي إشراك الشباب والمرأة المغربية في مختلف مسارات التفكير وصناعة القرار.

وجاء هذا التصريح الصحفي،  خلال أشغال المناظرة الوطنية الثالثة لمنظمة المهندسين التجمعيين، المنظمة في إطار “مسار المستقبل” تحت شعار “المهندس في خدمة المغرب الصاعد”، والتي عرفت مشاركة عدد من المسؤولين الحزبيين والمنتخبين والمهندسات والمهندسين من مختلف جهات المملكة.

وأبرزت  مني أن المهندس المغربي يضطلع بدور محوري في مواكبة التحولات الاقتصادية والاجتماعية والتكنولوجية التي يشهدها المغرب، من خلال مساهمته في إنجاز المشاريع المهيكلة والأوراش الاستراتيجية التي تعزز تنافسية المملكة وتدعم مسارها التنموي.

وأضافت أن الرهانات المستقبلية المرتبطة بالسيادة الوطنية والابتكار والتحول الرقمي والانتقال الطاقي تستدعي تعبئة الكفاءات الوطنية، وفي مقدمتها المهندسات والمهندسون، بما يضمن مواصلة الدينامية التنموية التي تعرفها البلاد تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

كما شددت على أهمية تعزيز حضور الشباب والنساء داخل الهيئات التنظيمية والحزبية، مؤكدة أن إشراك هذه الفئات يمثل رافعة أساسية لتجديد النخب وتطوير الأداء السياسي والمؤسساتي، وأن “بناء حزب قوي لا يمكن أن يتحقق دون إشراك الشباب والمرأة المغربية وتمكينهما من المساهمة الفعلية في صياغة التصورات والبرامج المستقبلية”.

وتندرج هذه المناظرة ضمن سلسلة اللقاءات التواصلية التي يطلقها حزب التجمع الوطني للأحرار في إطار “مسار المستقبل”، والهادفة إلى فتح نقاشات موضوعاتية مع مختلف هيئاته الموازية حول القضايا التنموية الكبرى والتحديات المرتبطة بمغرب 2030.

وشكلت هذه المحطة مناسبة لتسليط الضوء على مساهمة الكفاءات الهندسية في مواكبة الأوراش الوطنية الكبرى، واستشراف التحديات المستقبلية المرتبطة بالتنمية المستدامة والابتكار والسيادة الاقتصادية والتكنولوجية، بما يعزز مكانة المغرب كبلد صاعد واثق من مؤهلاته وإمكاناته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *