تتشابك الخيوط وتشـ.تعل الكواليس السياسية في صحراء طرفاية، بعد خطوة استراتيجية غيرت معالم الخريطة الانتخابية وأعادت ترتيب أوراق القوى المتنافسة على النفوذ والسيطرة.

​إ. لكبيش / Le12.ma

​اشتدت حدة المواجهة الانتخابية بين حزبي التجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة بإقليم طرفاية، وذلك عقب نجاح “الأحرار” في استعادة القيادي الشاب أحمد كوريتو وقطع الطريق على “البام” قبل استحقاقات 23 شتنبر المقبل.

​وبناءً على ذلك، يرسم هذا التحرك ملامح صراع سياسي محتدم بين الحليفين الحكوميين؛ حيث تمكن رئيس التجمع الوطني للأحرار، محمد شوكي، من إقناع “دينامو” الإقليم بالعودة إلى قواعده الأصلية لترتيب بيت “الحمامة”.

​وفي السياق ذاته، تأتي هذه الصفقة السياسية لتربك حسابات الأصالة والمعاصرة بالمنطقة، ولا سيما وأن كوريتو كان يشغل موقعاً قيادياً بالمكتب التنفيذي والمجلس الوطني لشبيبة “الجرار”، وهو ما يعزز موقع الأحرار في هذه المواجهة المباشرة.

​ومن هذا المنطلق، تكشف تفاصيل التنافس المحموم عن رهان التجمع الوطني للأحرار على العودة القوية لكوريتو لتثبيت تفوقه الانتخابي؛ إذ جرى الدفع به وصيفاً للائحة الحزب بدائرة طرفاية التي يقودها محمد سالم بهيا “فانو”.

​ونتيجةً لذلك، يستفيد الحزب من رصيد كوريتو الميداني وثقله الاعتباري داخل أوساط شباب قبيلة “إزركيين”، الأمر الذي يهدد بشكل مباشر حظوظ “البام” في حسم المعركة الانتخابية القادمة بالإقليم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *