في خطوة غير متوقعة هزت الأوساط الرياضية المغربية وأثارت جدلاً واسعاً، خرج النجم سفيان أمرابط ببيان مفاجئ يعلن فيه مقاطعة قميص المنتخب الوطني تحت قيادة المدرب الحالي، ملقياً بالكرة في ملعب الجامعة ومفجراً كواليس التوتر داخل القلعة الحمراء.

إ. لكبيش / Le12.ma

في تطور لافت داخل أروقة المنتخب الوطني المغربي، أعلن الدولي سفيان أمرابط عدم استعداده لتمثيل “أسود الأطلس” خلال الفترة الحالية تحت قيادة المدرب محمد وهبي.

وأكد لاعب الوسط المغربي، في رسالة نشرها عبر حسابه الرسمي على منصة “إنستغرام”، أن هذا القرار كان من أصعب القرارات في مسيرته الكروية، مشيراً إلى أنه يفضل جعل نفسه غير متاح للاستدعاء ما دام الجهاز الفني الحالي قائماً على رأس المنتخب.

وشدد أمرابط على أن قرار الابتعاد المؤقت لا يعني بأي حال من الأحوال اعتزاله اللعب الدولي، موضحاً أنه لا يغلق الباب أمام العودة لارتداء القميص الوطني مستقبلاً.

وأضاف أنه يفضل الاحتفاظ بالأسباب الشخصية والتكتيكية التي دفعته لاتخاذ هذه الخطوة لنفسه، وذلك من باب الاحترام للمنتخب ولكافة الأطراف المعنية، معرباً عن فخره الكبير بالسنوات الـ12 التي قضاها في خدمة الكرة المغربية منذ أول استدعاء له.

واختتم اللاعب رسالته بتوجيه أطيب التمنيات لزملائه في المنتخب وللطاقم التقني، مؤكداً أنه سيظل المشجع الأول لـ “أسود الأطلس” وسيدعم الفئات الوطنية بالشغف نفسه الذي كان يظهره داخل المستطيل الأخضر.

ويأتي هذا القرار بعد فترة تراجعت فيها دقائق مشاركة أمرابط بشكل ملحوظ مع المنتخب الأول، في ظل اعتماد الطاقم الفني على خيارات جديدة في خط الوسط تألقت مؤخراً، وفي مقدمتها الثلاثي نايل العيناوي وأيوب بوعدي وعز الدين أوناحي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *