شدد محمد شوكي، الرئيس الجديد لحزب التجمع الوطني للأحرار، على أن الإنصاف يقتضي قراءة تجربة عزيز أخنوش قراءة هادئة ومتجردة، باعتبارها تجربة وازنة أسهمت في ترسيخ حضور فعّال داخل الحقلين السياسي والحزبي، وقامت على وضوح الاختيارات والثبات على المرجعيات.
وأوضح شوكي، أمس السبت في المؤتمر الاستثنائي للحزب بالجديدة، أن مرحلة رئاسة أخنوش أعادت الاعتبار للعمل السياسي الجاد، القائم على الإنجاز وربط الخطاب بالبرنامج، بعيداً عن منطق الشعارات والمزايدات، ومؤكداً أن هذه المقاربة أسست لثقة جديدة بين الحزب والمواطنين.
وسجّل أن هذه المرحلة شكّلت فترة “أغاراس أغاراس”، حيث جرى ترسيخ فكر الحزب وأدبياته المنبثقة من هوية الديمقراطية الاجتماعية، من خلال مسارات تنظيمية وتواصلية واضحة، من قبيل “مسار الثقة” و“مسار المدن” و“مسار التنمية” و“مسار الإنجازات” و“مسار المستقبل”.
وختم شوكي أن تجربة عزيز أخنوش تمثل اليوم رصيدا سياسيا وتنظيميا وأخلاقيا للحزب، وأساسا صلبا لمواصلة البناء في إطار الاستمرارية والتجديد، بما يضمن ديمومة الأداء الحزبي وخدمة التنمية الوطنية.
