أكدت الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية انخراطها الكامل والقوي في الدفاع عن الحصيلة النوعية للحكومة، مشددة على تماسك البيت الداخلي لحزب التجمع الوطني للأحرار ومفندة كافة الإشاعات التي تروجها بعض الأطراف حول وجود استقالات أو انسحابات وهمية.
جاء ذلك خلال اجتماعها العادي بمدينة الرباط، الذي عُقد برئاسة لحسن السعدي وبحضور رئيس الحزب محمد شوكي، حيث خصص اللقاء لتدارس القضايا التنظيمية الراهنة والمستجدات السياسية التي تشهدها المملكة.
وعبرت الشبيبة، في بلاغ لها، عن اعتزازها بالمنجزات المحققة بقيادة عزيز أخنوش، خاصة في ملفات الدعم الاجتماعي المباشر والتغطية الصحية ودعم السكن، معتبرة أن هذه المؤشرات تجسد نجاعة الأداء الحكومي في مواجهة التحديات.
كما استنكرت الفيدرالية بشدة محاولات بعض الجهات “المفلسة” الفصل بين الحزب ورئاسته للحكومة، مؤكدة أن عزيز أخنوش لا يزال حاضراً بقوة داخل مؤسسات الحزب وداعماً لهياكله، وأن موعد تقديم الحساب الحقيقي سيكون في الاستحقاقات المقبلة بناءً على حصيلة تجربة حكومية قادها بكفاءة واقتدار لخدمة الوطن.
وسجل أعضاء الفيدرالية فخرهم بالثقة التي حظي بها محمد شوكي رئيساً للحزب، معتبرين أن اختيار مرشح من الجيل الجديد يشكل دعامة إضافية لمسار التشبيب الذي أرسى قواعده عزيز أخنوش.
وأشاد المجتمعون بالدينامية التواصلية المكثفة التي أطلقها الرئيس الجديد رفقة أعضاء المكتب السياسي، والتي شملت مختلف جهات المملكة في زمن قياسي، مما يعكس رغبة الحزب في ترسيخ حضوره الميداني والارتباط المتين بقواعده الشعبية وتفنيد الحملات المضللة التي تستهدف تماسك الأحرار.
وعلى المستوى التشريعي، شددت الشبيبة التجمعية على ضرورة مواصلة تعزيز تمثيلية الشباب داخل المؤسسات المنتخب، مستحضرة نجاح الحزب في إيصال 32 شابة وشاباً إلى قبة البرلمان.
وفي هذا السياق، وجهت الفيدرالية دعوة صريحة لمختلف الشبيبات الحزبية الوطنية للترافع المشترك من أجل الارتقاء بمكانة الشباب في مراكز القرار السيادي.
كما أعلنت الشروع في التحضير لنسخة نوعية ومبتكرة من “جامعة الشباب الأحرار”، لتظل أكبر فضاء للحوار والتشاور الشبابي في المغرب.
واختتمت الفيدرالية لقاءها بتأكيد الانخراط الفاعل في المشروع الجديد للحزب “مسار المستقبل”، الذي يهدف إلى بلورة سياسات عمومية واقعية تنطلق من الميدان وتستجيب لتطلعات المواطنين.
وجددت الشبيبة التزامها بالعمل بروح العائلة الواحدة تحت لواء مؤسسة حزبية عصرية وقوية، تبتعد عن منطق المزايدات الشعبوية وترتكز على شرعية الإنجاز والفعالية، لضمان استمرارية النجاحات وتصدر المشهد السياسي في المحطات الانتخابية القادمة.
إ. لكبيش / Le12.ma
