بعد الجدل الذي رافق نهائي كأس إفريقيا 2025، جاء قرار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بخصوص الاستئناف ليضع النقاط على الحروف ويعيد الحق إلى نصابه.
فقد تم قبول استئناف الجامعة الملكية المغربية، وإلغاء قرار اللجنة التأديبية السابق، الذي كان يعتبر منتخب السنغال فائزًا، ليُمنح الفوز للمغرب بنتيجة 3-0.
ولا يقتصر هذا القرار على كونه حكمًا إداريًا فحسب، بل يمثل لحظة فاصلة أعادت الثقة بين الجامعة والجماهير المغربية، وأشعلت آمالًا جديدة في مستقبل الكرة الوطنية على الصعيد القاري.
وعبّر الإطار الوطني زكرياء المرجاني عن سعادته الكبيرة بعودة الحق، مؤكدًا أن هذا القرار يشكل لحظة مهمة في استرجاع الثقة بين الجامعة والجماهير المغربية. وقال إن هذه المرحلة لم تكن سهلة، خاصة في ظل غياب توضيحات رسمية في وقت سابق، وهو ما خلق نوعًا من الشك لدى المتتبعين.
وأضاف المرجاني أن الصمت الذي طبع المرحلة الماضية كان له أثر إيجابي في النهاية، حيث أفضى إلى تحقيق نتيجة منصفة أعادت الأمور إلى نصابها، مبرزًا أن ما حدث أعاد إلى الأذهان فترات سابقة من التوتر داخل الكرة الإفريقية في عهد عيسى حياتو.
وعلى المستوى التقني، عبّر عن تفاؤله بالمستقبل، مشيدًا بجودة الجيل الحالي من اللاعبين وكفاءة الأطر التقنية الوطنية، معتبرًا أن المغرب يتوفر على جميع المقومات لمواصلة التألق قارّيًا.
وختم تصريحه بالتأكيد على ضرورة مواصلة العمل بنفس الروح من أجل تحقيق الأهداف الكبرى، وعلى رأسها التتويج بالألقاب، مشددًا على أن كرة القدم الوطنية تسير في الطريق الصحيح بفضل الاستقرار والعمل المتواصل.
شاهد الفيديو:
تقرير وتصوير.. عزيز بخباز
