حركة دؤوبة وأسعار متقلبة، تلك التي يشهدها سوق السمك بمدينة سلا خلال شهر رمضان، رغم تقلب الأسعار وتموين التجار من فترة إلى أخرى.

منذ الساعات الأولى من الصباح، يتوافد والمواطنون لاقتناء الأسماك الطازجة القادمة مباشرة من قوارب الصيد على الساحل الأطلسي.

داخل الفضاء المخصص لعرض الأسماك، يعرض الباعة مختلف الأنواع التي تصل تباعاً بعد عودة قوارب الصيد.

وتتنوع المعروضات بين السردين والمرلان والكلمار وأنواع أخرى من الأسماك التي تلقى إقبالاً من طرف المستهلكين، نظراً لكونها طازجة وقادمة مباشرة من البحر.

في جانب من السوق الشعبي، نجد أسماك تعرض على الطاولات المخصصة للبيع، وسط حركة نشيطة للزبائن الذين يتفقدون جودة المنتوج قبل الشراء، في حين ينشغل الباعة بترتيب السلع والتفاوض حول الأسعار التي تختلف حسب النوع والموسم وحجم العرض.

ويؤكد الباعة في نصريحات لكاميرا قناة le12TV، أن قرب السوق من موانئ أطلسية عديدة يمنحه ميزة توفير الأسماك الطازجة بأسعار قد تكون أقل من تلك المعروضة في بعض الأسواق الداخلية، وهو ما يجعل العديد من المواطنين يقصدونه لاقتناء حاجياتهم اليومية من المنتجات البحرية.

غير أن الأسعار تبقى خاضعة لعدة عوامل، من بينها وفرة المصطادات والظروف المناخية وحجم الطلب في السوق، حيث قد تتراوح أثمنة بعض الأنواع الشعبية مثل السردين في مستويات منخفضة نسبياً خلال فترات الوفرة، بينما ترتفع أسعار أنواع أخرى أكثر طلباً أو الأقل توفراً.

تفاصيل أوفى في الريبورتاج التالي من إنجاز الزميلة سعيدة حمزواي :

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *