أعلنت عدة مديريات إقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة عن تدابير استثنائية لحماية سلامة التلاميذ والأطر التربوية، شملت تعليق الدراسة الميدانية والتحول نحو الأنماط البديلة في المناطق الأكثر تضرراً.

وجاء هذا الإعلان في ظل استمرار التقلبات المناخية وتفاعلاً مع النشرات الإنذارية الصادرة عن المديرية العامة للأرصاد الجوية.

​استنفار في تاونات وشفشاون لتمديد الإغلاق

​بناءً على تقارير خلايا اليقظة الإقليمية، قررت المديرية الإقليمية في إقليم تاونات تمديد تعليق الدراسة بكافة المؤسسات التعليمية لأيام الاثنين والثلاثاء والأربعاء، الموافق للتاسع والعاشر والحادي عشر من فبراير الجاري.

ويأتي هذا القرار كخطوة احترازية استباقية لمواجهة المخاطر المرتبطة بالفيضانات أو انقطاع المسالك الطرقية التي قد تهدد سلامة المرتفقين.

​وفي سياق متصل، اتخذ إقليم شفشاون قراراً مماثلاً يقضي بتمديد تعليق الدراسة يومي الاثنين والثلاثاء بجميع المؤسسات التعليمية العمومية والخصوصية.

وذكرت المصادر أن هذا الإجراء جاء نتيجة استمرار التقلبات الجوية وصعوبة التنقل في المسالك الطرقية الجبلية والوعرة التي تميز الإقليم، مما يجعل وصول التلاميذ والأساتذة إلى حجرات الدراسة أمراً محفوفاً بالمخاطر.

​القصر الكبير تراهن على التعليم عن بعد

​أما في مدينة القصر الكبير التابعة لمديرية العرائش، فقد تقرر عدم توقف العملية التعليمية بشكل كامل، حيث نهجت السلطات التربوية خياراً مرناً عبر مواصلة اعتماد نمط التعليم عن بعد بصفة مؤقتة ابتداءً من يوم الاثنين.

ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان الاستمرارية البيداغوجية وحماية الزمن المدرسي للمتعلمين إلى حين تحسن الأوضاع الجوية في المدينة وصدور توجيهات رسمية جديدة من طرف السلطات المختصة.

​وتسود في هذه الأثناء حالة من الترقب في باقي الأقاليم الشمالية والوسطى المعنية بالنشرات الإنذارية، حيث يترقب الآباء وأولياء الأمور صدور بلاغات رسمية من مديرياتهم الإقليمية لمعرفة مصير الدراسة في مناطقهم، في وقت تضع فيه المصالح الوزارية سلامة التلميذ فوق كل اعتبار.

إ. لكبيش / Le12.ma

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *