اختار إيمانويل ماكرون سفير فرنسا لدى المغرب، كريستوف ليكورتييه، لرئاسة الوكالة الفرنسية للتنمية، في خطوة تأتي في سياق تحسن تاريخي تشهده العلاقات الدبلوماسية بين الرباط وباريس خلال الأشهر الأخيرة.
ومن المقرر أن يخلف الدبلوماسي البالغ من العمر 63 عاما، ريمي ريو، في 3 ماي المقبل.
ولا يزال تعيينه، الذي أُعلن عنه اليوم الثلاثاء، رهنا بموافقة البرلمان ورأي إيجابي من الهيئة العليا للشفافية في الحياة العامة.
وسيحظى الرئيس السابق لـ”بيزنس فرانس” بنفوذ كبير في الوكالة الفرنسية للتنمية، التي يعد المغرب أكبر المستفيدين منها في العالم، بعد أن خصص لها 3.2 مليار أورو.
ويتداول اسم أوريليان لوشيفالييه على نطاق واسع كخليفة محتمل له، حيث يشغل حاليا منصب رئيس ديوان وزير الخارجية، وينظر إليه كشخصية محورية في التقارب بين قصر الإليزيه والمغرب.
ويأتي هذا التغيير في وقت يجري فيه صياغة معاهدة صداقة غير مسبوقة، تمهيدا لزيارة الدولة التي من المرتقب أن يقوم بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى باريس.
وعلى الرغم من مغادرته العاصمة الرباط، سيحافظ كريستوف ليكورتييه على علاقات وثيقة مع المملكة.
وقد منحت الوكالة الفرنسية للتنمية، التي تمول مشاريع البنية التحتية للنقل والإصلاحات الاجتماعية في المغرب، ترخيصا للعمل في الصحراء المغربية.
ويؤكد هذا التعيين التزام باريس بالحفاظ على شراكتها الاستراتيجية مع شريكها التنموي الرائد على مستوى العالم.
عادل الشاوي/ Le12.ma
