يمثل المغني المغربي سعد لمجرد، ابتداء من غد الاثنين، أمام القضاء في مدينة دراغينيان فرنسا، في إطار جلسات محاكمته على خلفية قضية تعود إلى سنة 2018، تتعلق باتهامات بالاغتصاب.
ويواجه الفنان المغربي، الذي يواصل نفي التهم المنسوبة إليه والتأكيد على براءته، مرحلة قضائية حاسمة في هذا الملف الذي أثار متابعة واسعة خلال الفترة الأخيرة.
وتعود تفاصيل القضية إلى ليلة 26 غشت 2018، بالقرب من سان تروبيه، حيث يؤكد لمجرد، البالغ من العمر 40 عاما، أن العلاقة التي جمعته بالمشتكية كانت بالتراضي، فيما تصر الأخيرة، وهي نادلة تبلغ من العمر 37 سنة، على أنه اعتدى عليها جنسيا، وفق ما سبق وأوردته تقارير إعلامية فرنسية.
وفي ظل تضارب الروايات، يستند الادعاء، بحسب المصادر ذاتها، إلى رسائل نصية قالت المشتكية إنها أرسلتها إلى إحدى صديقاتها لطلب المساعدة، إضافة إلى تقرير طبي يشير إلى تعرضها لصدمة نفسية.
وتشكل هذه الجلسة القضائية، التي سبق تأجيلها منذ دجنبر الماضي لأسباب صحية مرتبطة بالقاضي المكلف بالملف، محطة مفصلية يرتقب أن تسهم في حسم أحد أكثر الملفات القضائية إثارة للجدل المرتبطة بالفنان المغربي.
عادل الشاوي/ Le12.ma
