إتهامات بـ«الكولسة»، تلك التي أثيرت في المؤتمر الإقليمي لحزب الحركة الشعبية، المنعقد السبت بمدينة سطات.

فوضى، و موجة من الجدل طبعت المؤتمر، على خلفية اتهامات بوجود ما وُصف بـ«الكولسة» في تدبير هذه المحطة التنظيمية.

عبد الرحيم الحلوي، عضو المجلس الجماعي والقيادي الحزبي،  أعلن رفضه لطريقة تنظيم المؤتمر ومخرجاته.

فوضى، جعلت من امحند العنصر، رئيس الحزب، تقمص دور الإطفائي في هذا المؤتمر، الذي  غاب عنه محمد أوزين، الأمين العام للحزب.

ورغم الانتقادات المثارة، أسفرت أشغال المؤتمر عن إعادة انتخاب بوشعيب الماوي كاتبًا إقليميًا لحزب الحركة الشعبية بسطات، مع منحه صلاحية تشكيل أعضاء المجلس الإقليمي، وذلك في إطار ما اعتبره منظمو المؤتمر خطوة لتعزيز البناء التنظيمي للحزب على المستوى الإقليمي.

وشهدت أشغال المؤتمر حضور عدد من البرلمانيات والبرلمانيين، ورؤساء جماعات ترابية، إلى جانب أطر ومناضلات ومناضلي الحزب، حيث ألقى محند العنصر كلمة توجيهية دعا فيها إلى الالتزام الحزبي ونكران الذات، والقطع مع كل الممارسات التي من شأنها التأثير سلبًا على صورة الحزب واستعداده للاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

وأكد رئيس الحزب على أهمية التحضير الجاد والمسؤول للانتخابات القادمة، معتبرًا إياها محطة أساسية لاستعادة مكانة الحركة الشعبية، ومشيرًا إلى أن الحزب يتوفر على مؤهلات تنظيمية وبشرية تخوله تحقيق نتائج متقدمة.

ويُنظر إلى هذا المؤتمر الإقليمي، الذي تخللته نقاشات تنظيمية وانتقادات داخلية، باعتباره محطة لتقييم الأداء الحزبي بالإقليم، وبحث سبل تعزيز آليات الحوار الداخلي، وتقوية سياسة القرب والإنصات لانشغالات المواطنين، في أفق توحيد الصفوف استعدادًا للاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

جلال حسناوي 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *