أعلنت شركة “نستله” السويسرية، الإثنين، عن سحب عدد من دفعات حليب الأطفال من أسواق عدة دول أوروبية، أبرزها ألمانيا والنمسا والدنمارك وإيطاليا والسويد، وذلك في إطار إجراء احترازي بعد اكتشاف “مشكلة في الجودة” مرتبطة بأحد المكونات التي تم الحصول عليها من أحد مورّديها الرئيسيين.
وبحسب ما أوردته الشركة على مواقعها الإلكترونية الرسمية بالدول المعنية، فإن السحب يشمل منتجات تُباع تحت أسماء تجارية مختلفة، وقد تم نشر أرقام الدفعات المتأثرة لضمان التفاعل السريع من طرف المستهلكين.
هذا الإعلان أثار قلقاً في أوساط المستهلكين المغاربة، خاصة ما إذا كانت الدفعات المعنية قد وصلت إلى السوق المغربية.
وفي هذا السياق، خرج المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية “أونسا”، ببلاغ طمأن من خلاله الرأي العام الوطني، مؤكداً أن الدفعات التي أعلنت “نستله” عن سحبها لا تهم السوق المغربية، ولم يتم استيرادها.
وأوضح المكتب أن جميع المنتجات الغذائية المستوردة، خاصة تلك الموجهة لتغذية الرضع، تخضع لمراقبة صحية صارمة عند ولوجها التراب الوطني، ولا يُسمح بتسويقها إلا إذا استوفت معايير السلامة الصحية المعتمدة.
من جانبها، أكدت شركة “نستله” بدورها أن المغرب ليس من ضمن الدول التي طُرحت بها الدفعات المتأثرة، إلى جانب عدد من بلدان المنطقة مثل الجزائر وتونس والأردن ولبنان وغيرها، مشددة على أن باقي منتجاتها آمنة وخالية من أي خطر على صحة المستهلكين.
