خرجت إدارة السجن المحلي بطانطان عن صمتها للرد على تصريحات وردت في فيديو لشقيق السجين (ح.ع)، الذي يقضي عقوبته بالمؤسسة على خلفية تهم تتعلق بحيازة والاتجار والنقل الدولي للمخدرات ومحاولة تصدير مواد مخدرة بدون رخصة أو تصريح والمشاركة في ذلك.
وجاء توضيح إدارة المؤسسة رداً على ادعاءات تحدثت عن تعرض السجين لما وصفه شقيقه بـ«العنصرية»، وحرمانه من استعمال الهاتف ومن مقابلة الطبيب ومدير السجن. وأكدت الإدارة أن هذه التصريحات لا تعكس حقيقة وضعية المعني بالأمر، نافية أن يكون قد تعرض لأي تصرف عنصري من طرف أحد موظفي المؤسسة.
وفي ما يخص التواصل الهاتفي، أوضحت إدارة السجن أن السجين يستفيد بشكل يومي من حقه في الاتصال عبر الهاتف الثابت للمؤسسة، خلافاً لما ورد في التصريحات المتداولة.
كما نفت الإدارة أن يكون السجين قد مُنع من مقابلة مدير المؤسسة، مشيرة إلى أن الأخير سبق أن استقبله بخصوص حالته الصحية، قبل أن يتم إخراجه إلى مستشفى خارجي لعرضه على طبيب أخصائي، حيث وُصف له العلاج المناسب.
وبخصوص وضعه الصحي، أفادت الإدارة بأن السجين استفاد من فحوصات طبية داخل المؤسسة، كان آخرها بتاريخ 19 يونيو 2026، إلى جانب فحوصات خارجها كان آخرها في 12 مارس 2026، مؤكدة أنه يتلقى الأدوية الموصوفة له والملائمة لحالته الصحية.
