كشفت الفنانة المغربية دنيا بطمة، في أول تصريح لها منذ قضيتها المثيرة للجدل المرتبطة بحساب “حمزة مون بيبي”، عن معاناتها خلال فترة سجنها، ووصفتها بأنها أصعب مرحلة في حياتها، حيث لم تتمالك نفسها ودخلت في نوبة بكاء أثناء حديثها عن تلك التجربة.

وقالت بطمة، في لقاء مع قناة “المشهد”، إن عائلتها وبناتها شكّلوا سندها الأساسي خلال هذه المحنة، مؤكدة أن دعمهم المتواصل كان له دور حاسم في قدرتها على تجاوز هذه المرحلة الصعبة. كما أوضحت أن عددًا من المقربين وقفوا إلى جانبها في تلك الظروف، رغم أنها لم تكن تتوقع مساندتهم في ذلك التوقيت.

وأبرزت الفنانة المغربية أن الابتعاد عن بناتها كان أكثر ما آلمها خلال الفترة التي قضتها داخل أسوار السجن، مشيرة إلى أن قسوة هذا الفراق خلّفت أثرًا نفسيًا عميقًا لا تزال تعاني منه إلى اليوم.

وفي سياق متصل، تحدثت دنيا بطمة عن فقدانها الثقة في عدد من الأشخاص الذين كانوا إلى جانبها قبل الأزمة، مؤكدة أن هذه التجربة غيّرت نظرتها إلى كثير من العلاقات في حياتها.

كما أشادت بوجود أصوات فنية مغربية وصفتها بـ“المظلومة” داخل الساحة الفنية الوطنية، معتبرة أنها لا تحظى بما تستحقه من إنصاف.

وأكدت بطمة أنها لا تؤمن بالأرقام المسجلة على منصات التواصل الاجتماعي، بقدر إيمانها بالنجاح المحقق على أرض الواقع، معتبرة أن امتلاء الحفلات عن آخرها والتفاعل المباشر مع الجمهور يشكلان المعيار الحقيقي للإنجاز الفني.

وأضافت أنها باتت اليوم متصالحة مع نفسها بعد التجربة القاسية التي عاشتها على خلفية قضية “حمزة مون بيبي”، مشيرة إلى أن إحساس الفقدان أصبح الهاجس الوحيد الذي يشغلها بعد هذه الأزمة.

وأوضحت أن عائلتها والأشخاص الذين وقفوا إلى جانبها وساعدوها على تجاوز هذه المرحلة الصعبة هم الأقرب إليها اليوم، مؤكدة أنهم يمثلون الدائرة التي لا يمكنها التفريط فيها أو تحمّل فقدانها.

نيروز-le12

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *