عمّمت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، اليوم الجمعة 9 يناير 2026، الموافق لـ19 رجب 1447هـ، خطبة موحدة على خطباء المملكة، خُصصت لموضوع “ذكرى تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال“، وذلك بإشراف من المجلس العلمي الأعلى.

وجاء في الخطبة أن هذه الذكرى الخالدة تمثل محطة مضيئة في التاريخ الوطني، وإرثا عظيما من التضحيات والوفاء من طرف الشعب المغربي وقيادته. وأكدت أن من أعظم العهود التي توارثها المغاربة جيلاً بعد جيل، عهد الوفاء لهذا الوطن، وصيانة وحدته، والدفاع عن سيادته وثوابته الدينية والوطنية.

وسلطت الخطبة الضوء على ما شكّلته لحظة تقديم الوثيقة من منعطف تاريخي مهم، إذ مهدت الطريق لسلسلة من الملاحم الوطنية الكبرى، مثل “ثورة الملك والشعب”، و”المسيرة الخضراء”، وصولاً إلى “عيد الوحدة” يوم 31 أكتوبر 2025، والذي كرّس اعتراف العالم بحق المملكة في وحدتها الترابية.

وشددت الخطبة على أن الواجب الديني والوطني يقتضي اليوم من كل مواطن أن يكون في مستوى التضحيات الجسام التي قدّمها الملوك والأجداد في سبيل الحرية والعزة، داعية إلى مواصلة التشبث بثوابت الأمة المغربية، وصون مكاسبها التاريخية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *