عممت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، اليوم الجمعة 03 أبريل 2026، الموافق لـ15 شوال 1447 هـ، نص خطبة موحدة على أئمة المساجد بمختلف مناطق وأقاليم المملكة، تحت عنوان: “السيرة النبوية مصدر لتدبير الشأن العام.. الإخاء بين المهاجرين والأنصار”.
وأفادت الوزارة أن موضوع الخطبة يسلط الضوء على قيم التآلف والتراحم داخل المجتمع، مستحضرا النموذج النبوي في تحقيق التماسك الاجتماعي، من خلال المؤاخاة التي أقامها النبي محمد صلى الله عليه وسلم بين المهاجرين والأنصار بعد الهجرة إلى المدينة المنورة.
وأبرزت الخطبة أن المهاجرين هم الذين هاجروا من مكة وغيرها نصرة للدين وابتغاء لمرضاة الله، فيما يمثل الأنصار أهل المدينة الذين استقبلوا إخوانهم المهاجرين بقلوب مفتوحة، مجسدين أسمى معاني الإيثار والتضامن، كما ورد في القرآن الكريم.
وأضافت أن هذه المؤاخاة جاءت في سياق تاريخي كانت فيه المدينة تعيش انقساما بين قبيلتي الأوس والخزرج، اللتين أنهكتهما الحروب والصراعات، قبل أن يوحدهما الإسلام ويحقق لهما السلم والاستقرار.
