خصصت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية خطبة اليوم الجمعة 20 فبراير 2025، الموافق لـ2 شعبان 1447 هـ، لموضوع ديني تحت عنوان “أثر الصيام في تقوية الإيمان وإتقان العمل”، حيث ركزت الخطبة على البعد الروحي والتربوي للصيام وأثره في تهذيب النفس ورفع درجات الإيمان.

وأوضحت الخطبة أن التقوى، كما فسرها العلماء، هي امتثال واجتناب في الظاهر والباطن، وفي السر والعلن، وهي الوسيلة التي يصل بها المؤمن من صيامه إلى المعنى المراد. فإذا أحسّ المسلم أن الله وحده مطلع على صيامه، ازداد إيمانه وقويت صلته بالله، واكتسب ملكة المراقبة التي يربي الصيام الناس عليها، مع محاسبة النفس على الأفعال واستدامة الذكر بالقلب واللسان وسائر الجوارح.

وأضافت الخطبة أن رسالة الصيام تتجاوز الإمساك عن الطعام والشراب، لتشمل تجنب المحرمات والإمساك عن الظلم وأذى الآخرين. فالإمساك عن المباح من طلوع الفجر إلى غروب الشمس يُدرّب الصائم على ضبط النفس في جميع الأوقات، ويجعله أكثر قدرة على الصبر عن الغيبة والنميمة وقول الزور وغيرها من المعاصي، مؤكدين أن صيام شهر رمضان ركن من أركان الإسلام وفرضه الله لتزكية النفوس وتقوية الإيمان.

وأبرزت الخطبة مجموعة من الآداب الأساسية للصائمين، منها:

– الإخلاص لله عز وجل وابتغاء الأجر منه وحده.

– الالتزام بآداب الصيام، مثل تعجيل الفطور وتأخير السحور، والتمسك بالسنة، واجتناب الغلو في الدين.

– الإفطار بما تيسر دون تكلف أو إسراف.

– التفاني في العمل الذي يقوم به الصائم وإتقانه، باعتباره امتدادًا لروحانية الصيام في حياته اليومية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *