خصصت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية خطبة الجمعة الموحدة ليوم 12 ذي الحجة 1447 هـ، الموافق لـ29 ماي 2026، للحديث عن قيم الذكر والشكر، وأهمية استحضار نعم الله تعالى، مع التركيز على نعمة الأبناء ودور الأسرة في التنشئة السليمة وترسيخ القيم الدينية والأخلاقية.

وعممت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية نص خطبة موحدة على مختلف أئمة المساجد بالمملكة، تمحورت حول مقام الذكر والشكر باعتبارهما من أعظم المقامات الإيمانية التي يرتقي بها المؤمن في علاقته بالله تعالى.

وأكدت الخطبة أن الله سبحانه وتعالى جعل لعباده مواسم للطاعات والخيرات، ومن بينها أيام عيد الأضحى المبارك، التي تُعد مناسبة لاستحضار نعم الله وشكره على ما أنعم به على عباده من هداية وإيمان.

وأبرزت الخطبة أن الذكر يمثل الغاية الكبرى التي يبلغها العبد، من خلال استحضار نعم الله والثناء عليه، فيما يتجلى الشكر في استعمال النعم فيما خُلقت له، مع الإحساس الدائم بعناية الخالق ورعايته لعباده.

كما توقفت الخطبة عند نعمة الأبناء، معتبرة إياهم من أجلّ النعم التي تستوجب الشكر والرعاية، مشددة على أهمية التربية السليمة القائمة على القيم الدينية والأخلاق الحميدة.

وفي هذا السياق، دعت الوزارة إلى حسن اختيار شريك الحياة باعتباره أساس بناء أسرة مستقرة وصالحة، إضافة إلى ضرورة اعتماد القدوة الحسنة داخل البيت، وتربية الأطفال على حب القرآن الكريم والنبي محمد صلى الله عليه وسلم.

وأكدت الخطبة أن أنجع وسائل التربية تكمن في ربط الأبناء بكلام الله تعالى، مع اعتماد أساليب تربوية قائمة على اللين والتوجيه بعيداً عن العنف أو الإكراه، بما يساهم في إعداد جيل متشبث بالقيم الدينية وقادر على الإسهام في بناء المجتمع والوطن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *