حظيت زيارة المؤثر السعودي خالد العليان إلى المغرب بتفاعل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما قدّم محتوى إنسانيًا وعفويًا من قلب جبال الأطلس، سلط من خلاله الضوء على كرم وبساطة الشعب المغربي، وقوة البنية التحتية السياحية، وأمن المملكة كوجهة سياحية متميزة.
المحتوى، حفز العديد من السياح على زيارة المغرب، ولعل من أبرزهم عائلة العليان نفسه.
الزيارة التي لم تكن مبرمجة في البداية، جاءت بعد أن قررت عائلة خالد العليان إلغاء رحلتها إلى بلد آخر، واختيار المغرب بدلًا عنه، متأثرة بالمشاهد الإيجابية التي توثق طيبة وكرم ساكنة جبال الأطلس.
قرار سرعان ما تُرجم إلى محتوى رقمي ناجح لقي إشادة واسعة داخل المغرب وخارجه.
ومن أبرز محطات الزيارة، اللقاء الطريف الذي جمع خالد العليان بالمؤثر المغربي رشيد مربي الدجاج والماعز في جبال الأطلس، حيث شكّلا ثنائيًا مميزًا رغم اختلاف اللهجة وصعوبة التواصل اللغوي في بعض اللحظات.
ثنائي نجح في تقديم محتوى ضاحك وهادف، أبرز التقاليد المغربية بأسلوب بسيط وقريب من الجمهور، ما جعل الكثيرين يرشحونهما كأفضل ثنائي عفوي خلال الفترة الأخيرة.
وفي وقت تشهد فيه مواقع التواصل الاجتماعي موجة من المحتوى السلبي، جاء خالد العليان ليقلب المعادلة في أيام معدودة، مقدّمًا صورة مشرقة عن المغرب، ركّز فيها على طيبة المواطن المغربي، وجمال الطبيعة، وجودة الطرق والبنيات التحتية، إضافة إلى الإحساس بالأمان، وهو ما انعكس إيجابًا على التفاعل الكبير والطاقة الإيجابية التي رافقت مقاطع الفيديو الخاصة به.
ويرى متابعون أن ما قام به المؤثر السعودي يُعد نموذجًا للمحتوى السياحي المسؤول، الذي لا يعتمد على التصنع أو التلميع، بل على التجربة الصادقة والتفاعل الإنساني الحقيقي، وهو ما جعل رسالته تصل بسرعة وتؤثر في الجمهور.
*مكناس-عيسى الإسماعيلي
