كسر الإطار البرتغالي جواو ساكرامنتو حاجز الصمت في أول إطلالة رسمية له بعد تعيينه ضمن الطاقم التقني للمنتخب الوطني المغربي.
ومن خلال تدوينة مفعمة بالحماس، عبّر ساكرامنتو عن فخره الكبير ببدء هذه التجربة الجديدة، واصفاً إياها بالمسؤولية الجسيمة.
*اعتزاز بالهوية وشغف الجمهور
وقد ركز ساكرامنتو في رسالته الموجهة للجماهير المغربية على قيمة الانتماء للمنظومة الكروية للمملكة، حيث قال: “بفخر واعتزاز كبيرين وبكثير من الحماس، أنضم إلى مشروع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم”.
وأضاف مشيداً بخصوصية المغرب كأمة كروية: “تمثيل أمة ذات تاريخ غني، هوية قوية، وشعب يعيش كرة القدم بشغف فريد، هو شرف ومسؤولية كبيرة”.
كما أعرب المساعد البرتغالي للناخب الوطني الجديد محمد وهبي ، عن امتنانه العميق للثقة التي وُضعت في شخصه، مؤكداً تطلعه للعمل مع “واحد من أفضل الأجيال في تاريخ كرة القدم المغربية”.
وختم تدوينته بعبارة “ديما مغرب”، معلناً استعداده التام لبدء هذا الفصل الجديد من مسيرته.
من هو جواو ساكرامنتو؟
يُعد ساكرامنتو (35 عاماً) واحداً من أبرز الكفاءات التكتيكية الشابة في الساحة الأوروبية، حيث يمتلك سيرة ذاتية غنية بالخبرات في كبريات الدوريات:
• الدوري الفرنسي: عمل كمساعد مدرب في نادي ليل (2017-2019)، وقضى فترة ناجحة في باريس سان جيرمان (2022-2023).
• الدوري الإنجليزي: كان الذراع الأيمن للمدرب العالمي جوزيه مورينيو في نادي توتنهام هوتسبير (2019-2021).
• الدوري الإيطالي: واصل رفقته لمورينيو في نادي روما خلال عام 2021.
وبهذه التجربة العالمية الواسعة، ينضم ساكرامنتو اليوم إلى الطاقم التقني للأسود، واضعاً خبراته التكتيكية رهن إشارة المنتخب الوطني لتحقيق الأهداف المسطرة في الاستحقاقات القادمة.
* رشيد زرقي
