شهدت منطقة المكانسة بضواحي مدينة الدار البيضاء، خلال الساعات الأخيرة، تدخلات ميدانية لجرافات الهدم استهدفت عدداً من المباني العشوائية، في إطار حملات محاربة السكن غير اللائق وإعادة تهيئة المجال الحضري.
وحسب ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فقد خلفت هذه العمليات حالة من التوتر والاحتقان في صفوف الساكنة، التي عبرت عن رفضها لعمليات الهدم، مطالبة ببدائل سكنية وتعويضات مناسبة قبل تنفيذ أي قرار بالإفراغ.
وأظهرت مقاطع فيديو متداولة قيام آليات الهدم بتسوية بعض البنايات بالأرض، في وقت تجمّع فيه عدد من السكان للاحتجاج على ما وصفوه بـ”التدخل المفاجئ”، مؤكدين أنهم لم يتوصلوا بإشعارات كافية أو حلول بديلة.
وتأتي هذه العمليات في سياق حملات سابقة عرفتها المنطقة، حيث سبق أن شهدت المكانسة تدخلات مماثلة لمحاربة البناء العشوائي، وسط جدل مستمر بين الساكنة والجهات المعنية حول شروط إعادة الإيواء والتعويضات.
في المقابل، تطالب فعاليات محلية بضرورة اعتماد مقاربة اجتماعية تراعي أوضاع الأسر المتضررة، وتضمن انتقالاً سلساً نحو سكن لائق، تفادياً لأي توترات اجتماعية محتملة.
