خلفت المباراة التي جمعت بين الأهلي المصري والجيش الملكي مساء أمس الأحد، موجة استنكار واسعة في الأوساط الرياضية المغربية، عقب سلوكيات لارياضية صدرت عن بعض جماهير الأهلي، تمثلت في رمي القارورات داخل الملعب، وهو ما اعتُبر تهديدا مباشرا لسلامة اللاعبين وأعضاء الطاقم التقني.
وأفادت مصادر متطابقة أن إدارة الجيش الملكي عبّرت عن استيائها الشديد من هذه التصرفات، معتبرة أنها تتنافى مع مبادئ الروح الرياضية التي يفترض أن تسود المنافسات القارية، خاصة في مباريات ذات حساسية جماهيرية كبيرة.
في المقابل، ساهمت تصريحات أحمد حسام، نجم كرة القدم المصرية السابق، المعروف بلقب “ميدو”، في تصعيد حدة النقاش، بعدما نشر تدوينة عبر حسابه الرسمي بمنصة “إكس”، تضمنت عبارات اعتبرها متابعون مستفزة.
وأشار “ميدو” إلى أن أن المباراة التي أقيمت في المغرب سابقا، أُقيمت “وسط أجواء إرهابية”، قبل أن يتساءل بنبرة ساخرة عما إذا كان يُفترض استقبال هذا الفريق “بباقة ورد ودباديب بمناسبة عيد الحب”.
وقد أثارت هذه التصريحات ردود فعل واسعة، بين من رأى فيها دفاعا عن جماهير الأهلي، ومن اعتبرها مساهمة في تأجيج الأجواء بدل تهدئتها.
من جهتها، شددت إدارة النادي العسكري في بلاغ رسمي أنها باشرت الإجراءات اللازمة عبر مراسلة الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “الكاف”، مطالبة بتفعيل العقوبات المنصوص عليها في اللوائح التنظيمية، صونًا لسلامة اللاعبين وضمانًا لاحترام قواعد اللعب النظيف.
نيروز-le12
