أثارت لقطة من أحد العروض الأخيرة للكوميدي المغربي أمين راضي تفاعلا واسعا داخل القاعة وعلى منصات التواصل الاجتماعي، بعد سؤال مباشر فجّر موجة من النقاش والضحك في آن واحد.
وخلال العرض، توجّه أمين راضي إلى الجمهور قائلاً: “واش كاينين شي سنغاليين هنا؟”، قبل أن تتعالى الأصوات مؤكدة حضور متفرجين من السنغال. ولم يتأخر الفنان في استثمار هذه اللحظة، ليرد بأسلوبه الساخر: “ولكن قولو لي، غتبقاو حتى لآخر العرض ولا غتمشيو قبل؟”.
وجاءت هذه الدعابة في إسقاط مباشر على أحداث المباراة الأخيرة التي جمعت المنتخب المغربي ونظيره السنغالي، والتي عرفت أجواء شغب وسيناريو غير متوقّع خلال لحظة حاسمة، أعادت إلى الواجهة واقعة مغادرة المنتخب السنغالي أرضية الملعب قبل نهاية نهائي كأس أمم إفريقيا، احتجاجا على قرارات تحكيمية أثارت جدلا واسعا في حينها.
وكان أمين راضي قد شارك في وقت سابق متابعيه على حسابه الخاص بـ”إنستغرام” فيديو يظهره داخل الملعب أثناء تتويج المنتخب السنغالي باللقب، مبرزًا لحظات الحزن وخيبة الأمل على وجوه اللاعبين بعد ضياع اللقب القاري، من خلال تعابير وجهه الدقيقة التي عكست حالة الجمهور في تلك اللحظات الحاسمة.
وتفاعل الجمهور، المغربي والسنغالي، مع المزحة بروح مرحة، في مشهد عكس قدرة أمين راضي على استحضار أحداث رياضية مثيرة للجدل وتحويلها إلى مادة فكاهية دون السقوط في الاستفزاز.
وتسلّط هذه اللقطة الضوء مجددًا على دور الكوميديا في تناول مواضيع حساسة بأسلوب خفيف، بعيد عن التصعيد، حيث ينجح أمين راضي في خلق لحظات تواصل وتفاعل مع جمهوره عبر السخرية الذكية والمرتبطة بالراهن.
ويؤكد هذا المشهد، مرة أخرى، المكانة التي بات يحتلها أمين راضي على الساحة الكوميدية المغربية، كأحد الأسماء القادرة على المزج بين الحدث الآني والضحك، وتقديم عروض تحظى بصدى واسع لدى مختلف فئات الجمهور.
نيروز-le12
