يعيش المجلس الجماعي لطنجة وضعا مرتبكا وحالة من الترقب، بالتزامن مع التحقيقات الجارية مع عمدة المدنية منير الليموري في ملف ” الأوراق الانتخابية المزورة”، وسفر مسؤول آخر بالمجلس داته نحو اسبانيا وطلبه لإجازة طويلة.
Le12.ma
فيما يتواصل التحقيق مع منير الليموري، عمدة طنجة ومدير الحملة الانتخابية لحزب الأصالة والمعاصرة بعاصمة البوغاز، في إطار ملف ” الأوراق الانتخابية المزورة”، ذكرت مصادر محلية قريبة من الملف أن مسؤولاً بالمجلس الجماعي لطنجة، قد غادر التراب الوطني نهاية الأسبوع المنقضي نحو إسبانيا، حيث أرسل طلبا من هناك للاستفادة من إجازة تمتد لفترة شهر كامل .
ويطرح وجود المسؤول في اسبانيا، في هذا الوقت بالذات، السؤال حول ما إذا كانت لديه علاقة بالملف أم لا، في سياق يعيش فيه المجلس الجماعي لطنجة على وقع الترقب والتوجس مما ستؤول إليه التحقيقات.
ويأتي سفر المسؤول وطلبه الإجازة في وقت يستعد فيه المجلس الجماعي لطنجة لعقد دورة أكتوبر ومناقشة مشروع ميزانية الجماعة برسم سنة 2027.
وامتدت التحقيقات بشأن ملف ” الأوراق الانتخابية المزورة” إلى عمدة طنجة منير الليموري الذي يوجد رهن الحراسة النظرية منذ الاثنين 28 شتنبر.
وكان الليموري قد عاد إلى طنجة قادماً من إسبانيا، حيث جرى توقيفه بمطار ابن بطوطة وإحالته على الشرطة القضائية، قبل اتخاذ قرار وضعه رهن الحراسة النظرية في إطار الأبحاث الجارية حول الملف.
