باشرت مصالح الدرك الملكي التابعة للقيادة الجهوية بتطوان، عمليات مراقبة واسعة لمحيط مدينة سبتة المحتلة، تحسبا لأية محاولات جديدة للهجرة غير النظامية الجماعية.

ويتزامن تحرك الدرك مع الدعوات التي أطلقتها جهات مجهولة على منصات التواصل الاجتماعي (فيسبوك وواتساب) تحرض من خلالها على عملية هجرة جماعية نحو مدينة سبتة المحتلة يوم 15 غشت 2026.

وجرى تعزيز الانتشار الميداني لعناصر الدرك الملكي بعدد من النقاط الحساسة، مع التركيز بشكل خاص على منطقة بليونش.

وتندرج هذه التحركات ضمن مقاربة أمنية استباقية تقوم على الرصد المبكر لأي تجمعات أو تحركات مشبوهة، والتدخل قبل وصول المهاجرين إلى المسالك التي يمكن أن تقودهم نحو السواحل القريبة من المدينة المحتلة أو السياج الحدودي.

ويجسد هذا التحرك  إٍرادة المغرب في التصدي لتدفق الهجرات غير النظامية نحو سبتة المحتلة.

وعبأت القيادة الجهوية للدرك الملكي بتطوان طائرة مروحية لتكثيف عمليات المراقبة الجوية وتمشيط عدد من المناطق الجبلية والساحلية القريبة من سبتة المحتلة، بما يسمح برصد التحركات في المناطق التي يصعب مراقبتها بشكل كامل من الأرض.

 وتأتي هذه الإجراءات عقب موجة الاقتحام الجماعي الذي شهدته مدينة سبتة المحتلة يوم 30 يوليوز الماضي، والتي خلفت حصيلة بشرية ثقيلة، تتمثل في تسجيل 83 حالة وفاة وفق المعطيات التي وفرتها السلطات الإسبانية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *