كشفت صحيفة “The Objective” الإسبانية عن تصدر المغرب لسباق استضافة نهائي كأس العالم 2030، متفوقا على ملعب “سانتياغو بيرنابيو” في العاصمة مدريد، وذلك ضمن الملف المشترك لاستضافة البطولة بين كل من المغرب، وإسبانيا، والبرتغال.
حسب ما أورد تقرير الصحيفة، فإن الملف المغربي اكتسب زخما كبيرا خلال الفترة الأخيرة، بفضل تحركات ديبلوماسية ورياضية مكثفة، إلى جانب دعم أطراف مؤثرة داخل محيط الاتحاد الدولي لكرة القدم “FIFA”.
كما أضاف التقرير؛ إضافة إلى ما ورد أعلاه، أن هذا الدعم يشمل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وأيضا السعودية، وقطر، وهو يعزز حظوظ المغرب في المنافسة على استضافة نهائي المسابقة، رغم عدم حسم “الفيفا”، حتى اللحظة، بشكل رسمي في القرار.
ويرتكز الملف المغربي؛ في إطار حسم استضافة المباراة النهائية، على ملعب الحسن الثاني الكبير بضواحي الدارالبيضاء، وبالضبط مدينة بنسليمان، الذي أن ينتظر أن يكون أكبر ملاعب العالم بسعة 115 ألف متفرج.
في الجهة الأخرى، لا تزال إسبانيا متمسكة باستضافة النهائي على ملعب “سانتياغو بيرنابيو” بالعاصمة مدريد، مع تداول “كامب نو” ببرشلونة كأحد الخيارات المحتملة بعد انتهاء أشغال تطويره.
يأتي هذا الجدل في وقت يواصل المغرب تنفيذ مشاريع كبرى تطور بنيته التحتية الرياضية وشبكات النقل، استعدادا لاستضافة أول نسخة كأس العالم تنظم بشكل مشترك بين دول من قارتين مختلفتين، إضافة إلى دول الأوروغواي والأرجنتين والباراغواي، والتي ستستضيف مباريات احتفالية بمناسبة مرور 100 عام على انطلاق البطولة.
