كشفت الشرطة الجزائرية، اليوم الجمعة، عن الأسباب الأولية للحريق المأساوي الذي اندلع بمركز الطفولة المسعفة بالمحمدية شرق العاصمة الجزائرية، وأسفر عن وفاة 11 طفلًا يتيماً وإصابة 19 آخرين، في حادثة هزت الرأي العام وخلفت موجة واسعة من الحزن والتضامن.

أوضحت الشرطة الجزائرية، في بيان رسمي، أن المعاينات التقنية والعلمية التي أجراها خبراء الشرطة العلمية وتقنيو مسرح الجريمة أظهرت أن الحريق نجم عن تماس كهربائي مرتبط بمكيف هوائي داخل إحدى غرف الطابق الأول للمؤسسة.

وأضاف المصدر ذاته أن التماس الكهربائي جاء نتيجة تشغيل جهاز التكييف بشكل متواصل، في ظل الارتفاع الكبير الذي تشهده درجات الحرارة خلال الأيام الأخيرة، ما أدى إلى اندلاع النيران وانتشارها داخل المركز.

وأكدت السلطات أن التحقيقات لا تزال متواصلة من أجل تحديد جميع ملابسات الحادث والوقوف على مختلف الظروف المرتبطة به، مشيرة إلى أن الملف ما يزال مفتوحًا لدى المصالح المختصة.

تجدر الاشارة إلى أن مراسم تشييع الضحايا، مساء أمس الخميس، حضور مسؤولين حكوميين وممثلين عن السلطات المحلية، وسط أجواء من الحزن والأسى التي خيمت على مختلف أنحاء البلاد.

وكالات+le12

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *