تتواصل بإقليم تطوان، اليوم الثلاثاء 3 يناير، عمليات إجلاء الأسر القاطنة بالمناطق المعرّضة لخطر الفيضانات، على خلفية التساقطات المطرية الغزيرة والاستثنائية التي يشهدها الإقليم خلال الأيام الأخيرة، في إطار تدابير استباقية تروم حماية الأرواح والممتلكات والحد من الخسائر المحتملة.
وحسب معطيات رسمية، من المرتقب أن تشمل هذه العمليات أزيد من 500 أسرة تقطن بجماعة تطوان وعدد من الدواوير والمناطق المنخفضة المهددة بارتفاع منسوب مياه الوديان، حيث تم توجيه الساكنة المعنية إلى أكثر من عشرة مراكز استقبال وإيواء جرى تجهيزها بكافة الوسائل الضرورية لضمان استقبالهم في ظروف ملائمة.
وتندرج هذه التدخلات ضمن مخرجات اجتماع اللجنة الإقليمية لليقظة والتتبع، المنعقد يوم أمس الاثنين، برئاسة عامل إقليم تطوان عبد الرزاق المنصوري، والذي أوصى بمواصلة عمليات الإجلاء، خاصة بالأحياء القريبة من مجاري الوديان، من بينها واد مرتيل وواد لاو.
وفي السياق ذاته، حرصت السلطات المحلية ومختلف المصالح المتدخلة على توفير الحاجيات الأساسية للأسر التي شملتها عملية الإجلاء، بما في ذلك المواد الغذائية، والرعاية الطبية، إلى جانب المواكبة النفسية، خصوصاً لفائدة الأطفال، وكبار السن، والأشخاص في وضعية هشاشة، في إطار مقاربة إنسانية تروم ضمان سلامة المواطنين في ظل هذه الظروف المناخية الاستثنائية.
