دخل المنتخب الوطني المغربي مرحلة العد العكسي لمواجهته المرتقبة ضد نظيره التنزاني، برسم دور ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا.
وفي هذا السياق، خاضت العناصر الوطنية يومه الخميس برنامجاً إعدادياً مكثفاً شمل حصتين تدريبيتين، سعى من خلالهما الطاقم التقني إلى استغلال كافة التفاصيل لضمان الجاهزية القصوى قبل الموقعة الحاسمة.
برنامج إعدادي مزدوج بين الجانب البدني والتقني
انطلقت التحضيرات بالحصة التدريبية الأولى خلال الفترة الصباحية، والتي ركزت بشكل أساسي على رفع المنسوب البدني للاعبين واختبار قدرتهم على التحمل، مع دمج جمل تكتيكية دقيقة تهدف إلى تعزيز الانضباط داخل الملعب.
ومع حلول الفترة المسائية، انتقل العمل إلى الجانب التقني الصرف، حيث شهدت الحصة الثانية تركيزاً عالياً على مهارات التحكم بالكرة وتعزيز الانسجام الجماعي بين مختلف الخطوط، لضمان سلاسة الأداء وسرعة التحول في مواجهة الخصم.
روح قتالية وعزيمة عالية في صفوف الأسود
طبعت الجدية والالتزام أجواء التحضيرات في كلا الحصتين، حيث أظهر جميع اللاعبين تركيزاً استثنائياً يعكس الوعي بالمسؤولية الملقاة على عاتقهم.
وتجسد هذا الالتزام في القتالية الكبيرة التي ميزت التدريبات، مما يرسخ عزم العناصر الوطنية على دخول هذه المباراة في أفضل الظروف الممكنة، وتجاوز عقبة دور الثمن بروح معنوية تنافسية.
موعد الموقعة الحاسمة أمام منتخب تنزانيا
تندرج هذه الحصص التدريبية المكثفة ضمن المحطة الأخيرة من الاستعدادات لملاقاة منتخب تنزانيا، في المباراة التي ستجرى يوم الأحد المقبل.
ومن المنتظر أن تنطلق صافرة البداية في تمام الساعة الخامسة عصراً، حيث تتطلع الجماهير المغربية إلى رؤية ثمار هذا العمل الجاد تنعكس على أرضية الميدان تأهلاً مستحقاً لربع النهائي.
إدريس لكبيش/ Le12.ma
