​قررت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، اليوم الخميس، تأجيل جلسة المحاكمة في الملف الذي يشغل الرأي العام الوطني والمعروف إعلامياً بملف “إسكوبار الصحراء” إلى غاية يوم الاثنين المقبل.

​وجاء قرار التأجيل كتحصيل حاصل للوضع الراهن الذي تعيشه المحاكم المغربية إثر الإضرابات المتواصلة التي يخوضها أصحاب البذلة السوداء، والتي أدت إلى تعطيل واسع في سير العمل القضائي بمختلف الدوائر.

وقد تعذر على هيئة المحكمة المضي قدماً في مناقشة تفاصيل الملف بسبب غياب الدفاع، مما فرض تحديد موعد جديد الأسبوع القادم لمواصلة أطوار المحاكمة التي يتابعها الملايين باهتمام بالغ.

​وتتجه الأنظار في هذا الملف نحو أسماء وازنة كانت تشغل مناصب حساسة في المشهدين السياسي والرياضي، حيث يتابع في حالة اعتقال كل من سعيد الناصيري، بصفته الرئيس السابق لنادي الوداد الرياضي، إلى جانب عبد النبي بعيوي، الرئيس السابق لجهة الشرق، بالإضافة إلى مجموعة من المتهمين الآخرين الذين سقطوا في شباك هذا الملف الضخم.

​ويواجه المتابعون في هذه القضية سلسلة من التهم الجنائية الثقيلة التي تتنوع بين التزوير واستيراد عمولات أجنبية بدون تصريح والنصب والارتشاء، فضلاً عن تسهيل دخول وخروج مغاربة من وإلى التراب الوطني ضمن إطار عصابي منظم.

كما يتضمن صك الاتهام تهماً تتعلق بالمشاركة في شبكة دولية للاتجار بالمخدرات ونقلها وتصديرها، وإخفاء ممتلكات متحصلة من جنايات كبرى، واستخدام مركبات دون الحصول على شهادات التسجيل القانونية.

Le12.ma

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *