​كشفت مصادر مطلعة أن الإطار الوطني رشيد بنمحمود، مساعد الناخب الوطني السابق، حسم موقفه بشكل نهائي بشأن الاستمرار ضمن الطاقم التقني الجديد للمنتخب المغربي.

وأكدت المعطيات المتوفرة أن بنمحمود جدد رفضه القاطع لمواصلة مهامه تحت قيادة المدرب الجديد محمد وهبي، معربا عن رغبته في خوض تجربة مهنية جديدة بعيدا عن محيط الفريق الوطني في المرحلة المقبلة.

​وتشير التفاصيل المحيطة بهذا الملف إلى أن قرار المغادرة جاء متزامنا مع مرحلة الانفصال عن الناخب السابق وليد الركراكي، حيث يبدو أن بنمحمود فضل وضع حد لمسيرته مع “الأسود” في هذه المحطة بالذات.

ورغم المحاولات الحثيثة التي بذلتها مجموعة من الركائز الأساسية داخل صفوف المنتخب لإقناعه بالتراجع عن قراره ومواصلة العمل داخل الطاقم التقني، إلا أن الإطار الوطني ظل متمسكا بموقفه الرامي إلى التغيير.

​وفي سياق متصل، لم تقتصر مقترحات البقاء على الجانب التقني الصرف، بل امتدت لتشمل عرضا من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لشغل منصب منسق مع المنتخب الوطني الأول.

غير أن المصادر ذاتها أكدت أن هذه الفكرة لم تلق ترحيبا من طرف بنمحمود، الذي يبدو أنه يركز حاليا على دراسة مجموعة من العروض التدريبية التي توصل بها من خارج دائرة الفريق الوطني، مفضلا العودة إلى العمل الميداني المباشر بعيدا عن الأدوار الإدارية أو التنسيقية.

​ويبدو أن كواليس المفاوضات السابقة لعبت دورا في تأزيم الوضع، خاصة بعد المقترح الذي قدم لبمحمود للاستمرار كمساعد أول في وقت جرى فيه إعلان وهبي ساكرامنتو في المنصب ذاته، وهو الأمر الذي زاد من حدة التوتر وساهم في تعقيد مسألة الاستمرار.

وبينما يظل الملف مفتوحا على عدة سيناريوهات في ظل استمرار المشاورات، فإن المؤشرات الحالية تصب في اتجاه رحيل وشيك لأحد أبرز الوجوه التي رافقت إنجازات الكرة المغربية في السنوات الأخيرة.

إ. لكبيش / Le12.ma

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *