دخل المنتخب الوطني المغربي مرحلة “السرعة القصوى” في تحضيراته للاستحقاقات الودية المقبلة، حيث خاضت العناصر الوطنية، يومه الثلاثاء، حصتين تدريبيتين مكثفتين، في إطار المعسكر الإعدادي الذي يسبق مواجهتي منتخبي الإكوادور والباراغواي.
وانطلق البرنامج التدريبي في منتصف النهار بحصة مخصصة للجانب البدني؛ حيث ركز الطاقم التقني على رفع منسوب الجاهزية والحفاظ على الطراوة البدنية للاعبين، مع التركيز على تمارين تعزيز الانسجام الجماعي.
وساد الانضباط التام والجدية أجواء هذه الحصة، مما يعكس رغبة اللاعبين في تأكيد أحقيتهم بحمل القميص الوطني.

وفي الفترة المسائية، انتقل العمل إلى “المستطيل الأخضر” بتركيز تكتيكي بحت. وشهدت الحصة تمارين تطبيقية ومباريات مصغرة، سعى من خلالها الناخب الوطني إلى اختبار بعض النهج الخططية وتجريب التوليفات البشرية المرشحة لخوض المباراتين القادمتين.
وفي خطوة تهدف إلى دمج الأجيال ورفع وتيرة التنافس، شهدت الحصة المسائية مشاركة خمسة لاعبين من المنتخب الوطني لأقل من 23 سنة.
هذه الخطوة لا تهدف فقط لتنشيط الحصص التدريبية، بل تأتي ضمن استراتيجية الطاقم التقني لتقييم المواهب الصاعدة ومنحها فرصة الاحتكاك بنجوم الصف الأول، مما يفتح آفاقاً جديدة لخيارات المدرب في المستقبل القريب.

وأهم ما ميز تدريبات اليوم هو المشاركة الجماعية لجميع اللاعبين المستدعين، حيث مرت الحصص في ظروف لوجستية وتقنية مثالية.
وتسيطر حالة من التفاؤل والروح المعنوية العالية على معسكر “الأسود”، وهو ما يبشر بظهور قوي في الاختبارين اللاتينيين القادمين أمام الإكوادور والباراغواي.
إ. لكبيش / Le12.ma
