انطلقت، اليوم الخميس بإسطنبول، أشغال المؤتمر الثاني لوزراء النقل في منظمة التعاون الإسلامي، وذلك بمشاركة المغرب.

ويمثل المملكة في هذا الحدث، المنعقد تحت شعار: “تعزيز ترابط النقل لتعميق أواصر الأخوة بين الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي”، وزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، الذي يقود وفدا يضم عددا من المسؤولين بالوزارة، إلى جانب القنصل العام للمغرب بإسطنبول، إبراهيم أجولي.

ويرتقب أن يشكل مؤتمر إسطنبول مناسبة لتعزيز الأهداف المشتركة للدول الإسلامية، لاسيما في ما يتعلق بملاءمة سياسات النقل، وتقوية حكامة الممرات، وتسريع الرقمنة والانتقال الإيكولوجي في القطاع، فضلا عن إضفاء طابع مؤسساتي على التعاون في مجال النقل بين الدول الأعضاء.

كما ستتطرق أشغال المؤتمر إلى عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، من بينها تطوير ممرات النقل، ودعم الاندماج الإقليمي، وتعزيز صمود القطاع، والتحول الرقمي والبيئي، إضافة إلى التعاون في مجال بناء القدرات التقنية وتبادل الممارسات الفضلى بين دول منظمة التعاون الإسلامي.

ووفقا للمنظمين، يكتسي قطاع النقل وترابط الشبكات بين الدول الأعضاء أهمية استراتيجية بالغة بالنسبة للاندماج الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة، فضلا عن تعزيز المبادلات التجارية وتقوية أواصر التعاون البيني.

كما يعد إرساء شبكات نقل آمنة وشاملة ومرنة ومتصلة ركيزة أساسية لازدهار منطقة منظمة التعاون الإسلامي، في ظل التحديات متعددة الأبعاد التي تواجهها الدول الأعضاء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *