كشف مصدر مطلع أن قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، باستبعاد الحكم الكونغولي جون جاك ندالا من قيادة مباريات كأس العالم 2026، التي ستُحتضن في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك في الصيف المقبل، يُعد تطوراً قانونياً جوهرياً في مسار ملف لقب كأس أمم إفريقيا المعروض أمام محكمة التحكيم الرياضي.

وأكد المصدر نفسه لموقع le12.ma أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ترى أن القرار الصادر عن أعلى سلطة كروية في العالم، القاضي بتوقيف ندالا، الذي أدار نهائي كأس أمم إفريقيا (المغرب 2026)، وإبعاده من المونديال المقبل، يمنح المغرب قوة قانونية تدحض مزاعم الطرف السنغالي، ويضع طعنه أمام “الطاس” في مواجهة حتمية الرفض لافتقاره إلى السند القانوني.

واستند الاتحاد الدولي لكرة القدم في قراره باستبعاد الحكم ندالا من نهائيات كأس العالم إلى مبدأ حماية المسابقات، وعدم تفعيل المادة القانونية المتعلقة بحالات الانسحاب من الملعب، بعد أن تفادى إطلاق صافرة نهاية مباراة النهائي أمام السنغال، وفق ما تنص عليه لوائح “فيفا” الصارمة في مثل هذه الحالات.

وتعكف الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، عبر طاقمها القانوني المعتمد دولياً، على تعزيز ملفها أمام “الطاس” بحجج جديدة، من خلال استثمار قرار “فيفا” باستبعاد الحكم ندالا من مونديال الصيف المقبل، من أجل إسقاط الطعن السنغالي وتأكيد قرار لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، القاضي بسحب لقب كأس أمم إفريقيا من المنتخب السنغالي ومنحه للمغرب.

رشيد زرقي / Le12.ma

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *