أعلن رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، خلال تقديم الحصيلة الحكومية أمام البرلمان، أن الحكومة تواصل جهودها الرامية إلى تحسين العرض الصحي، من خلال الشروع في تأهيل 1.600 مركز صحي للقرب إضافي، وذلك عقب استكمال تأهيل 1.400 مركز صحي أولي من الجيل الجديد، في خطوة تروم تعزيز التغطية الصحية وتقريب الخدمات من المواطنين بمختلف مناطق المملكة.
وأوضح أخنوش أن هذا التوجه يندرج ضمن المرحلة الثانية من إصلاح المنظومة الصحية، التي تستهدف تعميم نموذج المراكز الصحية الحديثة، القائمة على الرقمنة وتوفير ظروف استقبال تستجيب لانتظارات المرتفقين، مؤكداً أن الحق في العلاج يجب أن يكون مكفولاً بشكل متساوٍ، بغض النظر عن المجال الجغرافي، سواء في الوسط الحضري أو القروي.
وأضاف رئيس الحكومة أن الرعاية الصحية الأولية تشكل الركيزة الأساسية للمنظومة الصحية، باعتبارها خط الدفاع الأول عن صحة المواطنين، مشيراً إلى أن هذا التوسع في البنيات التحتية واكبه تعزيز في الموارد المالية المخصصة للقطاع، والتي بلغت 42.4 مليار درهم.
وختم بالتأكيد على أن الإصلاح الهيكلي الجاري تنفيذه في قطاع الصحة، في انسجام مع التوجيهات الملكية، يضع كرامة المواطن في صلب الأولويات، من خلال بناء منظومة صحية متكاملة وعادلة، تشكل أحد الأعمدة الأساسية لترسيخ دعائم الدولة الاجتماعية.
