تزامنا مع انطلاق مهام الحكومة الجديدة، تدخلت قوات مكافحة الشغب بالرباط لفض اعتصام لأساتذة التعليم الأولي أمام مقر البرلمان، وسط مطالب مهنية تتصدرها مسألة الإدماج في الوظيفة العمومية.

فكت قوات مكافحة الشغب، قبل قليل في الرباط، بالقوة إعتصام أساتذة التعليم الأولي بالقوة من أمام مقر البرلمان.

ودشنت حكومة فاطمة الزهراء المنصوري المكونة من (البام، الإستقلال، الإتحاد الاشتراكي، التقدم والإشتراكية)، مهامها بتسخير القوات العمومية لقمع إحتجاجات سلمية لأساتذة التعليم الأولى.

ويوجد على رأس قطاع التربية والوطنية والتعليم الأولي، محمد نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية.

كما يتولى الوزارة المنتدبة الكلفة بالتعليم الأولي، الوزير الإتحادي كمال الهشومي.

وكانت حكومة المنصوري، قد نالت اليوم الاثنين ثقة البرلمان، غير أن تصريحها الحكومة، لم يتعهد بتحقيق مطالب أساتذة التعليم الأولى في الإدماج داخل أسلاك الوظيفة العمومية، كما عملت حكومة سلفها عزيز أخنوش، عندما أدمج جميع الاساتذة المتعاقدين في الوظيفة العمومية.

يشار إلى أن الائتلاف الثلاثي لأساتذة التعليم الأولي، سطر برنامجا نضاليا، مفتوحا على مختلف الخطوات التصعيدية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *