التنافس سيشتعل بين أحزاب التجمع الوطني للأحرار، و الحركة الشعبية، والاستقلال، بحكم التجربة الانتخابية للمرشحين، إضافة إلى حزب الأصالة والمعاصرة.
Le 12.ma
يEرتقب أن تعرف دائرة طنجة تنافسا انتخابيا محتدما، برسم اقتراع 23 شتنبر 2026،بين مجموعة من المتنافسين الأقوياء ممن لديهم تجربة طويلة في المشاركة في الاعمليات الانتخابية.
التنافس سيشتعل بين أحزاب التجمع الوطني للأحرار، و الحركة الشعبية، والاستقلال، بحكم التجربة الانتخابية للمرشحين، إضافة إلى حزب الأصالة والمعاصرة.
ويراهن حزب التجمع الوطني للأحرار على مرشحه عبد الواحد بولعيش، للظفر بمقعد برلماني بمجلس النواب، فيما يُعول حزب الحركة الشعبية على وافده الجديد القادم من الاتحاد الدستوري محمد الزموري لنيل مقعد نيابي. ووضع حزب الأصالة والمعاصرة ثقته في عبد اللطيف الغلبزوري، الأمين الجهوي للحزب ليدخل عمار التنافس الانتخابي بهدف انتزاع مقعد نيابي يعزز به تمثيليته بمجلس النواب.
في السياق نفسه، جدد حزب الاستقلال ثقته في محمد الحمامي الذي زكاه وكيلا للائحته، إلى جانب حزب الاتحاد الاشتراكي الذي جدد الثقة في البرلماني عبد القادر الطاهر وكيلا لائحته، فيما يراهن حزب التقدم والاشتراكية على الموثق الدحمان المزرياحي من أجل المنافسة على أحد المقاعد، ودفع حزب العدالة والتنمية بمحمد بوزيدان وكيلا للائحته على أمل استعادة شيء من مكانته الانتخابية المفقودة في الاستحقاق الأخير.
و أسفرت الانتخابات التشريعية لسنة 2021 عن فوز كاسح لمحمد الزموري مرشح الاتحاد الدستوري الذي حصل على 22 ألفا و821 صوتا، متبوعا بمحمد الحمامي، النائب البرلماني عن حزب الاستقلال، الذي حصل على 21 ألفا و218 صوتا، فيما جاء مرشح حزب الأصالة والمعاصرة عادل الدفوف ثالثا بـ20 ألفا و131 صوتا.
كما حل حزب التجمع الوطني للأحرار رابعا في الاستحقاق ذاته، بعدما حصدت لائحة مرشحه عمر مورو 19 ألفا و900 صوت، قبل أن يتم انتخابه رئيسا لمجلس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة ويعوضه وصيفه في اللائحة الحسين بن الطيب، فيما كان مرشح الاتحاد الاشتراكي عبد القادر الطاهر آخر الفائزين، بعدما نال 11 ألفا و650 صوتا.
ويعتبر حزب العدالة والتنمية، من أكبر الخاسرين في الانتخابات التشريعية لسنة 2021، في الدائرة التشريعية لطنجة، حيث فقد وزنه الانتخابي. ولا يعقد الحزب أية آمال عريضة في انتزاع مقعد نيابي بالدائرة.
