في خطوة تعكس رغبة حزب التجمع الوطني للأحرار في مراجعة خارطة النخب وتعزيز حضوره بوجوه تجمع بين الكفاءة الاقتصادية والحضور الميداني، أعلن الحزب رسمياً عن تزكية عمر أمين وكيلاً للائحة “الحمامة” بدائرة إنزكان أيت ملول برسم الانتخابات التشريعية لسنة 2026.

ولم تكن تزكية عمر أمين وليدة صدفة سياسية، بل جاءت كتتويج لمسار طويل من العمل الهادئ والمنظم.

ويرى مراقبون أن هذا الاختيار يجسد استراتيجية الحزب في الدفع ببروفايلات قادرة على الجمع بين “منطق المقاولة” و”حس المسؤولية العمومية”، وهو ما ينسجم مع التحديات التنموية التي يواجهها إقليم إنزكان أيت ملول كقطب اقتصادي نابض بجهة سوس ماسة.

ويُعرف عمر أمين داخل الأوساط السوسية كأحد الفاعلين الاقتصاديين الوازنين الذين ساهموا بفعالية في دينامية الاستثمار بالجهة.

فنجاحه في تدبير المشاريع وخلق فرص الشغل منحه رصيداً من المصداقية، مكنه من الانتقال بسلاسة إلى العمل السياسي الميداني.

ويقوم مسار عمر أمين على ركائز صلبة تبدأ من حسه الاستثماري الذي ساهم في تعزيز النسيج الاقتصادي الجهوي، وصولاً إلى قربه الاجتماعي الذي يتجلى في التواجد المستمر بالميدان بعيداً عن المناسباتية الانتخابية.

كما تعكس رؤيته السياسية التزاماً تاماً بمبادئ الحزب وقدرة فائقة على بلورة برامج تنموية تلامس الاحتياجات الحقيقية لإقليم إنزكان أيت ملول، مما يجعل من ترشيحه قيمة مضافة للعمل التشريعي والرقابي.

وبهذه التزكية، يدخل حزب التجمع الوطني للأحرار غمار المنافسة في هذه الدائرة “الاستراتيجية” بروح جديدة، معتمداً على شخصية تحظى بقبول واسع لدى الفاعلين الاقتصاديين والساكنة على حد سواء.

ويراهن الحزب من خلال عمر أمين على كسب ثقة الناخبين عبر تقديم نموذج “المسؤول المنجز” الذي يوازن بين التدبير الرزين والنتائج الملموسة على أرض الواقع.

ومع اقتراب الاستحقاقات التشريعية لـ 2026، تتوجه الأنظار نحو إقليم إنزكان أيت ملول، حيث يُنتظر أن يشكل ترشيح عمر أمين إضافة نوعية للمشهد السياسي المحلي، وقيمة مضافة للدينامية الديمقراطية التي تعيشها المملكة.

إ. لكبيش / Le12.ma

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *