يتبارى على المقاعد النيابية الأربعة بدائرة الناظور 19 مرشحا يمثلون مختلف الأطياف السياسية.

ويدخل حليم فوطاط، رئيس جماعة بني أنصار، الانتخابات التشريعية المقررة في 23 شتنبر 2026 باسم التجمع الوطني للأحرار، مسنودا بدعم قاعدة عريضة من الناخبين بالدائرة التشريعية للناظور، مما يوفر له حظوظا وافرة للفوز في  الانتخابات.

ويمنح الموقع المحلي لحليم فوطاط، بصفته رئيسا  للمجلس الجماعي لبني انصار إلى جانب شبكة العلاقات التي يملكها داخل الجماعات والمنتخبين، سحنة قوية للظفر بأحد المقاعد الأربعة المخصصة للدائرة.  

وسيواجه فوطاط منافسين أقوياء، يتقدمهم  محمد أبركان مرشح الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، الذي يملك رصيدا انتخابيا معتبرا، حيث اعتاد خوض الانتخابات بطموح الفوز. وكان ممثل الاتحاد الاشتراكي بمجلس النواب خلال الولاية التشريعية المنتهية.

وسيدخل غمار التنافس الانتخابي برغبة تكرار الفوز والظفر بمقعد نيابي يضمن له مواصلة مشواره داخل البرلمان لولاية جديدة. ويتوفر أبركان على قاعدة عريضة من الناخبين و” الأنصار” الذين سيدعمونه لتحقيق الفوز.

وزكى حزب الأصالة والمعاصرة محمد المومني، رئيس جماعة تيزطوطين، وكيلا للائحته في الناظور.

ويدخل المومني السباق مسنودا بموقعه كرئيس جماعة وبشبكة المنتخبين المحليين.

ويسعى إلى الحفاظ على المقعد النيابي الذي فاز به الحزب في الانتخابات التشريعية السابقة، والذي سبق أن فاز به رفيق مجعيط، الذي لم يتمكن من الحصول على التزكية الانتخابية للترشح للاستحقاق الانتخابي التشريعي لـ23 شتنبر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *