التحق يوسف دارو المنسق الإقليمي لحزب الاتحاد الدستوري بمدينة القنيطرة، بحزب التجمع الوطني للأحرار، في خطوة اعتبرها العديد من المتتبعين للشأن السياسي بالمدينة بأنها رجة قوية خلخلت أركان حزب “الحصان” بالمدينة.
جلال الطويل / Le 12
ولم يفك يوسف دارو، ارتباطه بحزب الاتحاد الدستوري لوحده من أجل الالتحاق بحزب “الحمامة” بل رافقته ابنته نسرين دارو، المستشارة الجماعية، ما طرح العديد من التساؤلات عن استمرارها في تمثيل حزب “العود”، بعد أن غيرت لونها السياسي.
ومن المنتظر أن يخلق التحاق يوسف دارو، بالحزب الذي يقود الحكومة قبيل أسابيع على موعد استحقاقات 23 من الشهر الجاري، المفاجأة بتغيير الخريطة السياسية داخل المدينة، لاسيما في ظل منافسة شرسة بين مجموعة من الأحزاب من أجل الظفر بمقعد برلماني.

ويرى أبناء مدينة “حلالة”، أن توشيح دارو بلون حزب التجمع الوطني للأحرار، واصطفافه بجانب مجموعة من الوجوه المعروفة سيمنح التنظيم السياسي قيمة مضافة ودفعة قوية لخوض غمار المنافسة السياسية بكل أريحية، ذلك لأنه راكم تجربة ميدانية كبيرة يشهد له بها أبناء المدينة.
وانتقل كل من حاتم برقية وكيل لائحة حزب التجمع الوطني للأحرار بالقنيطرة، والبرلماني عن نفس الحزب، برفقة أمينة حروزة، رئيسة المجلس البلدي للمدينة، إلى منزل دارو من أن تأكيد هذا الالتحاق، الشئ الذي من شأنه أن يشجع المتعاطفين مع الحزب على ركوب سفينة “الحمامة” والتصويت لصالحها.
ويحظى يوسف دارو، باحترام أبناء المدينة الذين يصفونه بالمناضل الميداني الذي يجمع بين الكفاءة التنظيمية العالية والنزاهة، والقرب الفعلي من قضايا الساكنة، مشددين على أنه أثبت ذلك عبر محطات سياسية سابقة، جعلت منه مثالا يحتدى به في الأخلاق السياسية بعيدا عن المزايدات.
