استقبل المغرب ما يقارب 20 مليون سائح سنة 2025، وحقق مداخيل سياحية بلغت 138 مليار درهم، وفق ما أفادت فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني.
وقالت الوزيرة، اليوم الخميس، خلال الدورة الحادية عشرة لمنتدى السياحة المتوسطي « ميدي تور 2026 » بأكادير إن « المغرب تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس ، عرف تحولاً سياحياً عميقاً. فقد استقبل ما يقارب 20 مليون سائح سنة 2025، وحقق مداخيل سياحية بلغت 138 مليار درهم »، مضيفة أن المغرب كسب 12 مرتبة في التصنيف العالمي للوجهات السياحية منذ سنة 2019.
وأكدت عمور أن « هذه الدينامية تمكن المغرب اليوم من أن يكون شريكاً موثوقاً وأن يساهم بفعالية في المبادرات الجماعية الرامية إلى تطوير السياحة المتوسطية ».
وذكرت الوزيرة أن الحوض المتوسطي يشكل اليوم أول منطقة سياحية في العالم، حيث يستقبل ما يقارب 460 مليون سائح دولي سنوياً، أي ما يعادل نحو 30 في المائة من الحركة السياحية العالمية. كما أبرزت الأهمية الخاصة التي يكتسيها هذا الفضاء بالنسبة للمغرب، حيث إن ما يقارب 60 في المائة من السياح الوافدين على المملكة ينحدرون من بلدان البحر الأبيض المتوسط.
وشددت الوزيرة على التحديات المشتركة التي تواجه الوجهات السياحية المتوسطية، وفي مقدمتها التكيف مع التغيرات المناخية، والحفاظ على الموارد، والتحولات التي تفرضها الرقمنة والذكاء الاصطناعي، فضلاً عن ضرورة ضمان توزيع أكثر توازناً للعائدات السياحية لفائدة المجالات الترابية والساكنة المحلية.
يشار إلى أن المنتدى نُظم من طرف غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة سوس-ماسة، بشراكة مع جمعية غرف التجارة والصناعة للبحر الأبيض المتوسط (ASCAME) ومجلس جهة سوس-ماسة
