كسر الإسباني إدواردو دومينغيز، المعد البدني للمنتخب الوطني، الصمت حول حالة نجم الفريق إبراهيم دياز بعد ضياعه لركلة الجزاء الحاسمة في نهائي كأس الأمم الإفريقية، الذي عاد لقبه إلى السنغال بعد توقيعها لهدف الفوز في الأشواط الإضافية.
وفي الدقائق الأخيرة من المباراة، احتسب الحكم ركلة جزاء للأسود إثر عرقلة إبراهيم دياز، الذي تقدم لتنفيذها. غير أنه أهدر فرصة منح أسود الأطلس أول لقب قاري منذ خمسين عاما، بعدما اختار تنفيذ الركلة على طريقة “بانينكا”، لتستقر بسهولة في يد حارس السنغال إدوارد مندي.
ووصف دومينغيز تلك اللحظة بأنها “شديدة الألم لدرجة أنني لا أتمنى أن يمر بها أسوأ أعدائي”.
وروى إدواردو دومينغيز، لموقع (El Larguero)، ما جرى في الساعات التالية قائلا “دخل اللاعبون مباشرة إلى غرفهم، مثقلين بالارتباك والصمت. لم يكن أحد يعرف ما يقوله”.
وكانت آخر صورة لدياز تلك الليلة في المطار، حيث بدا محطما بشكل واضح. وأضاف دومينغيز: “ليس هناك الكثير مما يمكن قوله لشخص يحمل هذا الوزن في رأسه”.
ورغم ذلك، لا يمكن أن تنسى إنجازات دياز في البطولة. خمسة أهداف، وأداء حاسم في كل مباراة، وفريق المغرب لم يهزم في 32 مباراة متتالية قبل تلك الليلة. وحمل دياز المنتخب الوطني إلى أول نهائي مغربي منذ 2004، وكان أحد أفضل لاعبي البطولة.
كما شهدت المباراة النهائية أحداث شغب من جماهير السنغال، شملت اقتحام ملعب الأمير مولاي عبد الله ورمي المقذوفات وتخريب الممتلكات.
وقد أدانت محكمة الرباط 18 من هؤلاء المشجعين بسياقات متفاوتة، تراوحت بين ثلاثة أشهر إلى سنة سجنا نافذا.
*عادل الشاوي
