أكد الأستاذ جواد بنعيسي، المحامي بهيئة الرباط، أن موكله المواطن الفرنسي “لياس موري”، المتابع على خلفية أحداث نهائي كأس الأمم الإفريقية المنصرم، لا يخوض أي إضراب عن الطعام.

ونفى بنعيسي بشكل قاطع الأنباء التي تداولتها بعض المنابر الإعلامية الدولية حول دخول المتابعين في هذه القضية في معركة الأمعاء الفارغة، موضحاً أن موكله غير معني نهائياً بهذه الخطوة الاحتجاجية التي نُسبت للمشجعين السنغاليين المتابعين في نفس الملف.

وأوضح دفاع المواطن الفرنسي أن أسباب تأجيل المحاكمة تعود في المقام الأول إلى رغبة الدفاع في دراسة ملف القضية بعمق، حيث جاء التأجيل الأول بناء على طلب تقدم به الأستاذ جواد بنعيسي وزملاؤه المعنيون بالملف بهدف إعداد الدفاع بشكل رصين يضمن حقوق المتابعين.

وفيما يخص التأجيلين الأخيرين، فقد كشف الأستاذ بنعيسي أنهما جاءا استجابة لرغبة موكله وبقية المتابعين الذين تشبثوا بحضور دفاعهم لمؤازرتهم ،وهو الأمر الذي تعذر واقعياً بسبب التوقف الاحتجاجي عن العمل الذي يخوضه المحامون في المغرب حالياً، مما فرض تأخير البت في القضية لضمان حق المتابعين في تمثيل قانوني كامل.

وفيما يخص الوضعية داخل أسوار المؤسسة السجنية، طمأن الأستاذ جواد بنعيسي عائلة موكله والرأي العام بأن المواطن الفرنسي يحظى بظروف اعتقال عادية داخل سجن “العرجات”.

وأثنى الدفاع على المعاملة الإنسانية التي يتلقاها موكله من طرف موظفي وإدارة السجن، مؤكدا أنها تتم في إطار الضمانات القانونية التي تحفظ كرامة المعتقل وحقوقه، كما أشار إلى معالجة عطل تقني عابر كان يمنعه سابقاً من التواصل الهاتفي مع أسرته.

واختتم الأستاذ بنعيسي توضيحه بالتأكيد على أن هذه القضية تبقى في جوهرها قضية قانونية عادية جداً، بعيدة كل البعد عن أي خلفيات أخرى.

وفي هذا السياق، أعرب عن رفضه القاطع لأي محاولات ترمي إلى تسييس الملف أو محاولة إلباسه أبعاداً دولية تتجاوز حجمه وسياقه القضائي الطبيعي، مشدداً على أن الغاية الأساسية تظل هي خدمة الحقيقة والعدالة.

*رشيد زرقيle 12

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *