شددت الجمعية على ثبات موقف المحامين الأوفياء للعرش والملتفين حول جلالة الملك محمد السادس، مبرزة تاريخ المحاماة الناصع في الدفاع عن القضايا الوطنية.

في موقف يغلق الباب إقحام خدم أجندات العداء للمملكة المغربية، إسم الملك محمد السادس في قضية أصحاب البذلة السود، أدان المحامون في المغرب إستغلال ملفهم المطلبي من طرف أجندات معادية.

الرباط – خاص: جريدة le12.ma

أدانت جمعية هيئات المحامين بالمغرب بأشد العبارات محاولات منابر إعلامية أجنبية معادية استغلال موقف المحامين الرافض لبعض مقتضيات قانون المهنة، وتحريفه عن سياقه المهني والمؤسساتي لخدمة أجندات تهدف للإساءة للمملكة ومؤسساتها.

وأكد رئيس الجمعية، الأستاذ النقيب الحسين الزياني، في بيان موجه للرأي العام الوطني والدولي عقب تداول مكتب الجمعية عن بعد، الرفض القاطع لإقحام المقام السامي لجلالة الملك في خلاف مهني يتعلق بقانون واختيارات حكومية وتشريعية.

وشدد على أن الملك هو أسمى من أن يكون طرفاً في أي خلاف، وبأنه رمز الأمة وضامن وحدتها واستقرارها.

وأشار البيان إلى أن خلاف المحامين المغاربة يظل مهنياً داخلياً يجري تحت سقف الدستور والثوابت الوطنية، ومؤطراً داخل مؤسسات الدولة.

وأكد أن المحاماة المغربية لن تكون أداة في يد أي جهة تستهدف الوطن، ولن تسمح باقتطاع مواقفها أو نضالاتها لتكون وقوداً لدعاية معادية.

وشددت الجمعية على ثبات موقف المحامين الأوفياء للعرش والملتفين حول جلالة الملك محمد السادس، مبرزة تاريخ المحاماة الناصع في الدفاع عن القضايا الوطنية والاستقلال وبناء دولة القانون، ومؤكدة التمسك بالدفاع عن استقلال المهنة وكرامتها في إطار احترام سيادة المملكة وثوابتها الراسخة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *