أصدر فصيل “الكورفاتشي”، الذي يجمع قطبي مدرجات نادي الجيش الملكي “إلتراس عسكري” و”بلاك أرمي”، بلاغاً شديد اللهجة وجه من خلاله انتقادات لاذعة إلى لجنة الانضباط التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
وشدد البلاغ على وجود حالة من التراخي والمماطلة في إصدار العقوبات المتعلقة بالأحداث التي رافقت مباراة الفريق أمام الأهلي المصري، معتبراً أن هذا التأخير يضرب مبدأ تكافؤ الفرص في العمق.
وأبدى الفصيل المساند للزعيم استغرابه من التباين الصارخ في سرعة تعامل “الكاف” مع الملفات الانضباطية، مذكرين بأن نادي الجيش الملكي سبق وأن نالت منه العقوبات بسرعة قياسية في حوادث مماثلة، وصلت إلى حد الحرمان من الجماهير لثلاث مباريات وغرامات مالية ثقيلة.
وأكد البلاغ أن الصمت الحالي تجاه تجاوزات الجانب المصري، رغم توفر الأدلة القاطعة وتوثيق الكاميرات لكل المخالفات، يضع مصداقية الاتحاد القاري على المحك ويكرس انطباعاً بوجود حصانة لبعض الأندية.
ولم يقف البلاغ عند حد العتاب، بل سرد تفاصيل دقيقة لما وصفه بالتصرفات المنسقة والمخطط لها مسبقاً، حيث شهدت المباراة استخداماً مكثفاً لأشعة الليزر ورمي المقذوفات تجاه اللاعبين، بل وصل الأمر إلى منع عناصر الفريق المغربي من دخول مستودعات الملابس بين الشوطين.
كما اتهم البلاغ بعض لاعبي الخصم بتحريض الجماهير، وأشار إلى محاولات مسؤولين منع مندوب الكاف من توثيق هذه الخروقات، مما أدى إلى توقف اللقاء لمرات عديدة واحتجاز الفريق داخل رقعة الملعب لنحو نصف ساعة بعد صافرة النهاية.
واختتم فصيل “الكورفاتشي” بلاغه بالتأكيد على أن جماهير الجيش الملكي لا تطالب بامتيازات خاصة أو محاباة، بل تنشد تحقيق العدالة وتطبيق القوانين بمسطرة واحدة على الجميع دون انتقائية.
وشدد البلاغ على ضرورة أن يبرهن الاتحاد الإفريقي على نزاهته عبر التعامل مع هذه الأحداث بنفس الصرامة التي عومل بها النادي العسكري سابقاً، لضمان حماية اللعبة من أي سياسات تعتمد “الكيل بمكيالين” في القارة السمراء.
إدريس لكبيش/ Le12.ma
