يعرف الفريق الحركي بكونه السباق دائما إلى رفع نقاط النظام في كل جلسة برلمانية، لكن يطرح هذا الأمر تساؤلات حول الدوافع الحقيقية وراء هذه الديناميكية المستمرة.
هل الهدف هو حقا إيصال صوت المواطنين ومتابعة قضاياهم العاجلة، أم أن الأمر أصبح أحيانا وسيلة لاستعراض النشاط السياسي وكسب بوز إعلامي؟..
وخلال جلسات الأسئلة الشفوية اليوم الاثنين 2 فبراير 2026 ظهر الفريق يطرح ملفات حيوية مثل معاناة الساكنة الجبلية والقروية جراء التساقطات المطرية، وهو ما يمكن اعتباره مؤشرا على حرصه على القضايا الميدانية.
وفي تدخل لها خلال نقطة نظام، أكدت زينة ادحلي، نائبة رئيس مجلس النواب، أن الأسئلة تمت إحالتها رسميا إلى الحكومة، إلا أنها لم تتفاعل مع الموضوع حتى الآن، ما يثير تساؤلات حول جدية التعاطي مع قضايا المواطنين المتضررين.
ويأتي هذا التأخر في ظل ارتفاع المخاطر التي تواجهها الساكنة القروية والجبلية، حيث يكتسي الموضوع أهمية إنسانية واقتصادية، خصوصا مع استمرار التساقطات التي تؤثر على السكن، الزراعة، والبنية التحتية في المناطق الهشة.
تجدر الإشارة إلى أن المادة 163 تمنح الفرق البرلمانية الحق في الحصول على أجوبة عاجلة من الحكومة.
نجوى / Le12.ma
