نجح المتسلق والمغامر المغربي عادل طيبي في بلوغ قمة جبل “فينسون”، أعلى قمة في القارة القطبية الجنوبية، أمس الإثنين، مسجلاً محطة تاريخية جديدة تضاف إلى سجل الرياضة والمغامرة المغربية.
وتأتي هذه الخطوة الجريئة ضمن مشروعه العالمي الطموح المعروف بـ “القمم السبع”.
من الحلم إلى الحقيقة
وعبر حسابه الرسمي على مواقع التواصل الاجتماعي، أكد طيبي وصوله إلى الذروة حيث وقف رافعاً العلم المغربي وسط الجليد والرياح القاسية.
وببلوغه هذا الهدف، يكون قد حول حلماً راوده منذ سنة 2019 إلى واقع ملموس، مبرهناً على قوة الإصرار المغربي.
تحدي القارة المتجمدة
ويعد جبل فينسون، الذي يبلغ ارتفاعه حوالي 4892 متراً، واحداً من أصعب القمم في العالم، حيث تكمن وعورته في الظروف المناخية القاسية التي تميز القطب الجنوبي، من درجات حرارة شديدة الانخفاض ورياح قطبية عاتية، مما يجعل المسار تحدياً بدنياً ونفسياً من أعلى المستويات.
رسالة وفاء وإرادة
وفي لفتة مؤثرة، أهدى عادل طيبي هذا النجاح إلى روح والده الراحل، كما وجه رسالة شكر لكل من آمن بحلمه وسانده.
وأكد في ثنايا رسالته أن “الحلم المغربي قادر على الوصول إلى أبعد نقطة في العالم متى توفرت الإرادة والعزيمة”.
وبتحقيقه لهذا السبق العالمي، يواصل المتسلق المغربي رحلة استكمال تحدي “القمم السبع” الشهير، الهادف إلى ترويض أعلى القمم في قارات العالم، ليثبت مرة أخرى أن الطموح الوطني لا تحده حدود، وأن الراية المغربية قادرة على الصمود والتحليق في أقسى بقاع الأرض وأكثرها عزلة.
رشيد زرقي / Le12.ma
