في أجواء طغت عليها الصراحة والتأثر، كشفت الفنانة ميساء مغربي جوانب خفية من حياتها الشخصية خلال حلولها ضيفة على برنامج “السلم والثعبان“، الذي يعتمد على فكرة الصناديق المفاجئة بأسئلة عميقة تكشف أسرار الضيوف وتفاصيل من مساراتهم الإنسانية والمهنية.
وخلال فقرة وصفت بالأكثر تأثيراً، عادت ميساء إلى محطة وفاة والدها، معتبرة أن تلك اللحظة شكّلت “صدمة نفسية” ما تزال آثارها ترافقها إلى اليوم.
وأوضحت ميساء أن آخر اتصال منه جاء وهو على فراش الموت، غير أن هاتفها كان في الوضع الصامت بسبب ظروف الجائحة، ما حال دون ردها عليه، وهي لحظة قالت إنها لا تستطيع استحضارها دون أن تغالب دموعها.
كما تطرقت الفنانة إلى معركتها مع مرض نادر، مؤكدة أنها تجاوزته بعد مرحلة صعبة، ومشددة على أن الضغوط النفسية قد تتحول إلى أعراض جسدية، داعية إلى ضرورة العناية بالصحة النفسية والتعامل بلطف مع الجسد.
وعلى المستوى الفني، اختارت ميساء الفنانة حياة الفهد كـ“نجمة الخليج الأولى”، فيما اعتبرت أن نور الغندور تتفوق تمثيليا في مقارنة فنية مع ياسمين صبري، مع تأكيدها أن الجمال يجمع بينهما.
وختمت حديثها بالتوقف عند تأثير مظهرها الخارجي على مسيرتها، موضحة أن الشكل كان بمثابة مفتاح فتح أمامها فرصاً عدة، لكنه في المقابل وضعها أحياناً داخل صورة نمطية يصعب كسرها، حيث يتم التركيز على مظهرها أكثر من كفاءتها وطموحها في مجال الأعمال.
نيروز-le12
