رحبت وزارة خارجية المملكة العربية السعودية بتصنيف الولايات المتحدة الأميركية لفروع الإخوان المسلمين في مصر والأردن ولبنان جماعات إرهابية.

وأكدت المملكة إدانتها للتطرف والإرهاب، ودعمها لكل ما يحقق أمن الدول العربية واستقرارها وازدهارها، وأمن المنطقة والعالم.

‎صنفت إدارة الرئيس الأميركي ترامب فروع الإخوان في مصر والأردن ولبنان “منظمات إرهابية”، وفرضت عقوبات عليها وعلى أعضائها.

وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن “هذه الإجراءات تأتي ضمن خطوات أولى لجهود إحباط العنف الذي تقوم به فروع الإخوان المسلمين”.

وأضاف روبيو أن الإدارة الأميركية ستستخدم جميع الأدوات المتاحة لديها من أجل حرمان هذه الفروع من الإخوان المسلمين من موارد الانخراط في الإرهاب، على حد قوله.

وقال مراسل الجزيرة في واشنطن أحمد الرهيد إن “وزارة الخارجية الأميركية صنفت الفرع اللبناني كمنظمة إرهابية أجنبية، وهو من أشد التصنيفات، ويجعل تقديم الدعم المادي للجماعة جريمة جنائية”.

وأضاف الرهيد وزارة الخزينة الامريكية صنفت الفرعين المصري والأردني “منظمات إرهابية عالمية” بسبب دعمهما لحركة المقاومة الإسلامية.

وقبل شهرين، أصدرت تكساس وفلوريدا على التوالي أمرا تنفيذيا لتصنيف جماعة الإخوان المسلمين ومجلس العلاقات الأميركية الاسلامية (كير) منظمتين إرهابيتين، في حين ردت “كير” برفع دعاوى قضائية للطعن في القرارين.

‎وفي 25 نوفمبر الماضي، وقع الرئيس الأميركي أمرا تنفيذيا لمباشرة إجراءات تصنيف بعض من فروع جماعة الإخوان المسلمين منظمات “إرهابية” أجنبية، في خطوة تمهد لفرض عقوبات على الفروع المستهدفة.

ووجه ترامب -عبر الأمر التنفيذي- وزير الخارجية ماركو روبيو ووزير الخزانة بتقديم تقرير حول ما إذا كان سيتم تصنيف أي من فروع جماعة الإخوان، كما طلب من الوزيرين المضي قدما في تطبيق أي تصنيفات في غضون 45 يوما من صدور التقرير.

وقال البيت الأبيض في البيان إن “الرئيس ترامب يواجه الشبكة العابرة للحدود لجماعة الإخوان المسلمين، والتي تغذي الإرهاب وحملات زعزعة الاستقرار المناهضة للمصالح الأميركية وحلفاء أمريكا في الشرق الأوسط.

وبحسب بيان البيت الأبيض، تطوّرت جماعة الإخوان المسلمين، التي تأسست في مصر عام 1928، إلى شبكة عابرة للحدود لها فروع في مختلف أنحاء الشرق الأوسط وخارجه، مشيرا إلى أن فروعها في لبنان والأردن ومصر تنخرط في أنشطة عنيفة أو تسهّلها وتدعم حملات لزعزعة الاستقرار تضرّ بمناطقها نفسها وبالمواطنين والمصالح الأميركية.

ويشير البيان إلى أنه بعد هجوم حماس على اسر/ييل في 7 أكتوبر 2023، انضمّ الجناح العسكري لفرع الإخوان المسلمين في لبنان إلى حركة حماس وحزب الله وفصائل فلسطينية لإطلاق عدة هجمات صاروخية على أهداف مدنية وعسكرية داخل إسرائيل.

كما يشير بيان البيت الأبيض إلى دعوة قيادي بارز في فرع الإخوان المسلمين المصري إلى شنّ هجمات عنيفة ضد شركاء الولايات المتحدة ومصالحها، في حين قدّم قادة الإخوان المسلمين في الأردن منذ زمن طويل دعما ماديا للجناح المسلح لحركة حماس.

ويرى البيان أن هذه الأنشطة تشكل تهديدا لأمن المدنيين الأميركيين في بلاد الشام وأجزاء أخرى من الشرق الأوسط، فضلا عن سلامة واستقرار “شركائنا الإقليميين”.

المصدر: الجزيرة+le12

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *