أكد القيادي في حزب التجمع الوطني للأحرار، لحسن السعدي، أن زمن العمل السياسي الموسمـي قد انتهى؛ مشدداً على أن الالتزام الميداني والتواصل المستمر طيلة سنوات الانتداب الحكومي —وليس فقط عشية الانتخابات— هو السبيل الوحيد لاحترام ذكاء المواطنين وبناء تنمية ترابية حقيقية.

إ. لكبيش / Le12.ma

أكد لحسن السعدي، القيادي في حزب التجمع الوطني للأحرار، أن التواصل المستمر مع المواطنين وتثبيت العمل الميداني المهيكل هما الأساس الحقيقي للعمل السياسي المسؤول واحترام ذكاء المغاربة.

​وفي كلمة ألقاها خلال لقاء تواصلي نظمه الحزب أمس الاثنين بمدينة أجلموس، أوضح السعدي أن الحزب يواصل مساره الاعتباري والتواصلي على امتداد فترة الانتداب الحكومي كاملة دون الاقتصار على المواعيد الانتخابية.

​وأشار إلى أن رئيس الحكومة ورئيس الحزب يحرص على التواصل الميداني المباشر مع مختلف الفئات والمناطق على مدار سنوات العمل الخمس.

​وأبرز القيادي الحزبي محطات التواصل الميداني التي أنجزها الحزب، وفي مقدمتها الاستشارة العمومية الموسعة عقب انتخابات 2021 التي شملت الاستماع لأزيد من 10 آلاف منتخب في مختلف مناطق المملكة.

​كما لفت إلى تعزيز قدرات الجماعات الترابية ورفع إمكانياتها الذاتية بنسب تراوحت بين 30% و35% لتنزيل مسار التنمية.

​وشدد السعدي على أن التجربة الديمقراطية بالمغرب تقتضي صدارة الأحزاب المنظمة والمهيكلة التي تمتلك مقرات وتنظيمات ومنسقين حاضرين باستمرار.

​كما عبر عن رفضه لممارسات بعض الفاعلين السياسيين الذين يغيبون عن الميدان ثم يعودون عشية الاستحقاقات اعتماداً على “العاطفة” أو تجميع المنتخبين في لحظات أخيرة.

​وأكد في ختام كلمته أن الاستحقاق السياسي يتطلب الالتزام المتواصل والعمل المؤسساتي الجاد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *